منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية
كل شي يرحب بك..أهلاً وسهلاً...كل شي يتبسم ويتوهج فرحا بقدومك..كل شي ينمق عبارات الترحيب
ويصوغ كلمات الحب لوجودك..كل شي ينتظر مشاركاتك ..وقلمك الرائع وابداعاتك..كل شي يردد حياك الله
منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية

منتديات تعليمية تربوية هادفة تابعة لمدرسة ذوقان الهنداوي الأساسية للبنين التابعة لمديرية التربية والتعليم منطقة لواء الجامعة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب التصنيفات العملية والوظيفية لتكاليف التدريب:
الخميس نوفمبر 23, 2017 3:30 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» كم يجب ان ينفق علي التدريب بالمؤسسات والجهات ؟
الأربعاء نوفمبر 22, 2017 10:42 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب التدريب بالواقع الافتراضي
الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 4:10 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 8:58 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الرياضة تحد من انتشار الخلايا السرطانية بجسم الإنسان
السبت نوفمبر 11, 2017 1:15 pm من طرف Admin

» دراسة بريطانية حديثة : السجائر تؤثر على العقل وتسبب السكتات الدماغية
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 4:40 pm من طرف Admin

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 2:09 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 2:19 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
أفضل الأعضاء الموسومين

شاطر | 
 

 القات ؟ الملف الكامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2447
تاريخ التسجيل : 23/09/2015
الموقع : المنتديات التعليمية التربوية

مُساهمةموضوع: القات ؟ الملف الكامل    الجمعة يوليو 01, 2016 5:49 pm

القات

لمحة تاريخية عن القات:

يُعتقد بأن القات كان معروفاً منذ العصور القديمة في شرق أفريقيا ، وقد ذكر المؤلف الإغريقي هومر بأن الإسكندر الأكبر قد أمر جيشه باستعمال القات للعلاج من الوباء الذي اجتاح الجيش ، كما أن المؤلف نجيب الدين السمرقندي ذكر في كتاب الأقربازين الذي طبع عام 1237م وجوده في اليمن واستعماله كعلاج للكآبة والحزن (والكتاب منقول عن المخطوطة رقم 134 الموجودة بالمكتبة الوطنية في باريس) وتحدث المقريزي (1364 – 1442م) عن وجود القات في بلاد الصومال.

كما ذكر المؤلف روشيه دي هيريكورت أنه تم إدخال القات إلى اليمن من أثيوبيا في عام 1429م بينما تحدث شهاب الدين أحمد بن عبد القادر وهو من منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية من مواليد (1580م) في كتابه فتوح الحبشة عن استعمال القات في اليمن وأنه زرع على يد على بن عمر الشادلي عام 1424م،كما تشير بعض المصادر إلى أن القات دخل اليمن قبل الإسلام عندما غزى الأحباش اليمن.

وأول عالم نباتي أعطى وصفا للقات هو العالم السويدي بي فورسكال الذي دعاه كاتاأديوليس ، وقد تم نشر وصفه بعد وفاته في الفلورا العربية المصرية وقد سمي النبات كاتا أديوليس فورسكال تخليداً لذكرى هذا العالم.

الاهتمام الدولي والدراسات العلمية:

قبيل الحرب العالمية الثانية كانت كميات القات المستهلكة محدودة جداً. إلا أن عادة مضغ القات تطورت على أثر تطور المواصلات والحياة الحرة والمدنية , مما جعل مسألة مضغ القات وعواقبه غير المستحبة تتم مناقشتها عدة مرات في ندوات ومؤتمرات دولية ، فقد أدرجت منظمة الصحة العالمية القات عام 1973 ضمن قائمة المواد المخدرة ، بعد ما أثبتت أبحاث المنظمة التي استمرت 6 سنوات احتواء نبتة القات على مادتي نوربسيدو فيديرين والكاثين المشابهتين في تأثيرهما للأمفيتامينات.

دراسة القات كيميائياً:

أظهرت الدراسات الكيميائية أن أوراق القـات تحتوي عـلى عـدد كبير مـن المركبات مثل القلويدات - جلوكوزيدات التربينات، العفصيات ، والمركبات الفلافونية وغيرها من المركبات .

هذا وقد تم عزل وتعيين أكثر من أربعين قلويداً في هذا النبات , والعديد منها ينتمي إلى مجموعة الكاثيديولين cathedulins ذات الوزن الجزئي المنخفض الذي يتراوح ما بين ( 600-1200) وأهم هذه المركبات هو المسمى الفينيل الكيل أمين phenylalkyl amines.

أظهرت الدراسات الكيميائية أن أوراق القات تحتوي على عدد كبير من المركبات مثل القلويدات - جلوكوزيدات التربينات، العفصيات ، والمركبات الفلافونية وغيرها من المركبات .

هذا وقد تم عزل وتعيين أكثر من أربعين قلويداً في هذا النبات , والعديد منها ينتمي إلى مجموعة الكاثيديولين cathedulins ذات الوزن الجزئي المنخفض الذي يتراوح ما بين ( 600-1200) وأهم هذه المركبات هو المسمى الفينيل الكيل أمين phenylalkyl amines.

وكذلك مركب القاتين cathine , الذي كان يعتبر حتى وقت متأخر هو العنصر الفعال الرئيسى الوحيد في القات.

إن المركب فينيل الكيل أمين phenylaIkyIomines الجديد لم يسبق الإشارة إلى وجوده بكميات وفيرة في الطبيعة , وقد عرف هذا المركب باسم القاتينون cathinone وهو أكثر قوة من القاتين cathine.

ويعتبر النوع الأحمر من القات هو النوع المرغوب من قبل المستعملين له لكونه يحتوي على مركب القاتينون cathinone بكميات كبيرة تفوق النوع الأبيض ، كما يجب أن يشار إلى أن أوراق القات الطازج لها قيمة مرتفعة , نظراً لاحتوائه على هذا المركب بكميات أكبر بالمقارنة مع المادة الجافة والقديمة، وبالإضافة إلى ذلك فإن الدراسات بينت وجود بعض المركبات الفلافونية التي تشمل كامفيرول kaempferol وكوارستينAuercetin ميرستين Myricetin في الأوراق الطازجة في القات.

والدراسة الأخيرة التي قام بها جلرت Gellert ومجموعته بينت وجود دي هيدروميرستين Dihydromyricetin ومركب rhq,noside في الأوراق الخضراء ، ويمكن أن تكون هذه المركبات الفلافونية مسئولة عن بعض الخواص الدوائية للقات.

التأثيرات الدوائية:

جرت معظم الدراسة على مركبين من المركبات الفعالة في القات لمعرفة تأثيرهما الدوائي وهما القاتين cathineوالقاتينون cathinone ويعزى التأثير المنبه المشابه للأمفيتامين بصورة مبدئية إلى القاتين ومع ذلك فإن هذا القول كان موضع نقاش على أثر تقارير علمية أوضحت أن الأوراق الطازجة تحتوي على مركب أكثر فعالية من القاتين لم يكن معروفاً عندها.

وقد بينت الدراسات الأخيرة أن القاتينون cathhinone هو المركب الرئيسي الفعال في الأوراق الطازجة والذي سرعان ما يتحول إلى القاتين cathine ، لأقل تأثير , ومن هذا المنطلق من المفيد مراعاة الملاحظات التي أبداها may ومجموعته حيث أوضحوا أن خميرة دوبامين- ب- هيدروكيلبز تساعد في تحويل القاتين إلى قاتينونcathi-none بإدخال المجموعة الاسيتونية يتحول القاتين إلى قاتينون وقد تم إنجاز ذلك فعلاً في المختبر ، وقد تكون هذه الخميرة هي المسئولة عن تحويل القاتين إلى قاتينون في الجسم , وقد يفسر هذا فعاليته الدوائية المماثلة للقاتينون , ويمكن أن يفسر التأخير في بدء التأثير ومدة التأثير الطويلة للقاتين بالمقارنة مع القاتينون الذي يملك قوة في التأثير أكثر بعشر مرات تقريبا عن القاتين والذي له تأثير فورى ومدة أقصر، وتبين أن كلا من القاتين والقاتينون يمتلك خواص مشابهة للأمفيتامين على السلوك , ودرجة الحرارة.


أضرار القات كثيرة بين النفسية والصحية والاقتصادية والاجتماعية..


أضرار القات الصحية


يتسبب القات في الإدمان عليه ومن تم في عديد من الأمراض الجسدية والنفسية .


أثره على الجهاز الهضمي

يعاني مدمنو القات من تقرحات مزمنة في الفم واللثة واللسان , مما يعد سبباً من أسباب انبعاث رائحة الفم الكريهة، كما أن إدمان القات يؤدي إلى إرتخاء اللثة مما ينتج عنه ضعف في اللثة والأسنان كذلك.

و القات مسبب رئيسي في عمليات عسر الهضم و فقدان الشهية و الإمساك مما يؤدي إلى مرض البواسير و سوء التغذية ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين .


أثره على القلب والدورة الدموية


إن المواد الكيميائية في نبتة القات تؤدي إلى زيادة ضربات القلب وتضيق في الأوعية الدموية مما يرفع ضغط الدم عند المصابين بالضغط ويجعل من الصعب على علاجات ضغط الدم أن تعمل على تخفيض الضغط , بالإضافة إلى أن هذه المواد تجعل الشخص السليم أكثر عرضة للإصابة بضغط الدم .

أثره على الجهاز البولي والتناسلي

القات سبب رئيسي في صعوبة التبول والإفرازات المنوية الغير إرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ وذلك لتأثير القات عل البروستات والحويصلة المنوية وما يحدثه مـن احـتقان وتقلص فيساعد على تضخم البروستات ويؤدي ذلك كله إلى الضعف الجنسي.

تأثيره العصبي والنفسي

يمتاز متعاطي القات بحدة الطبع والعصبية بعد انقضاء فترة النشاط الوهمي.. ويميل متعاطي القات للكسل الذهني بعد ساعات من التعاطي ثم سرعان ما يبدأ شعور بالقلق المصحوب بالإكتئاب والنوم المتقطع .


القات والسرطان

لاحظ الأطباء إرتباطاً بين ازدياد حالات سرطانات الفم والفك وبين إدمان القات خاصة في السنوات الأخيرة إذ انتشرت عمليات استخدام مواد كيميائية غير مسموح بها عالميا ترش عليه أثناء زراعته . بالإضافة إلى عملية التخريش للفم أثناء عملية التخزين والتي تؤدي إلى تغيرات في بطانة الفم مما يساعد في حدوث السرطان.


القات و السكري


ثبت علميا أن إدمان القات يؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري , كما أن المصاب بالسكري لا يستفيد كثيرا من علاج الإنسولين إذا كان من متعاطي القات.


عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يوليو 01, 2016 5:58 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education1.jordanforum.net
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2447
تاريخ التسجيل : 23/09/2015
الموقع : المنتديات التعليمية التربوية

مُساهمةموضوع: رد: القات ؟ الملف الكامل    الجمعة يوليو 01, 2016 5:51 pm

هذا موضوع من كلمات للدكتور / عبدالله سعيد باحاج يتحدث فيه ( في حلقات ) عن القات والتدخين وأضرارهما على الأطفال .. فأخذت الجزء الذي يتحدث عن القات ... عسى أن تعم الفائدة للجميع .

معاناة الأطفال من أضرار القات والتدخين
ليس جديداً القول بأن للقات والتدخين أضراراً كثيرة .. المباشرة منها وغير المباشرة . ولا تقتصر هذه الأضرار على كبار السن فقط , وإنما أيضاً تصل صغار السن , وخصوصاً الأطفال . كما أن هذه الأضرار لا تختص بمتعاطي القات أو الدخان , وإنما أيضاً تمتد بآثارها السلبية إلى غير المدخنين وغير المخزنين أو المتعاطين للقات .
وهذه الأضرار من الصعب – إن لم يكن من المستحيل – حصرها وتحديدها . ويكفي أن نقول أنها أضرار تتصل بكل شؤون وشجون الحياة الصحية والبدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية . أما من يقول بفوائد لهاتين الآفتين أو لإحداهما فهو قول مرفوض وغير مقبول علمياً أو عملياً , بل ومرفوض أخلاقياً ودينياً . ولاشك أن له مآرب غير سوية وغير شريفة من قوله هذا .
وقد علمنا ديننا الإسلامي الحنيف أن كل مصدر للضرر قل أو كثر ينبغي على المسلم أن يبتعد عنه , بل ويجاهد النفس على عدم الاقتراب منه وله في هذه المجاهدة أجر وثواب عند الله سبحانه وتعالى وسعادة في الإقلاع عنه فيما لو ابتلي به ثواب أكثر إن شاء الله عز وجل .
ويكاد يجمع الكل على الأضرار الخطيرة لآفتي القات والتدخين , ولا يختلف في ذلك اثنان من ذوي العقل الرشيد والفهم السليم والتدين الصادق والقويم , وإن هذه الأضرار تمس كافة شرائح المجتمع بكباره وصغاره .. وتكون الخسارة فادحة وخطيرة على مجتمعنا والذي يعول كثيراً على ثروته البشرية والذين هم صغار في اليوم ولكنهم شباب ورجال المستقبل في الغد .
وبإيجاز فإننا سنتناول بعضاً من معاناة الأطفال من هاتين الآفتين على النحو التالي :

أضرار القات على الأطفال :
لاشك أن هذه الأضرار هي من التشعب والتداخل والتعقيد الشديد لأنها تتصل بحياة الطفل وما يحيط به من مكان وبيئة وأسرة ومجتمع وسلطة رسمية ومنظمات غير حكومية وما ينتج عن ذلك من أوضاع صحية واجتماعية واقتصادية ومعيشية وغيرها , فإذا تأثرت هذه الأوضاع بالقات فحتماً سيتأثر بها الطفل بشكل مباشر أو غير مباشر .
وتبسيطاً للأمر فإننا نورد وبعون الله تعالى أهم الأضرار المباشرة على الأطفال من تعاطي آبائهم أو أولياء أمورهم للقات وهي كما يلي :

من الناحية الصحية :لقد اثبت العلم أن للقات وبما يحمله من سموم ضارة في مكوناته وما يضاف إليه أضرار صحية خطيرة يعاني منها الأب المتعاطي للقات بصورة جلية , وكذلك الأم أن كانت متعاطية للقات . وهي أضرار تنتقل بالوراثة إلى ذرية هؤلاء , مما يضعف المناعة الطبيعية للصحة الجسدية والنفسية فيهم .ومن تلك الأضرار على سبيل الذكر لا الحصر ما يلي :

أ‌- في الجهاز الهضمي :حيث أن القات يحتوي على بعض الأحماض , ومن بينها حامض التانيك , وهو المسبب لمجموعة من الأمراض بالجهاز الهضمي .. ومنها قرحة المعدة والتهاب الأثني عشر والقناة الهضمية . وكذلك يحتوي القات على بعض المواد السامة والمنبهة ومن بينها الكاثين والتانين , مما يسبب عسر الهضم والإمساك المزمن والبواسير .

ب‌- في الكبد :حيث يصاب كبد المتعاطي بالتليف والضمور بسبب حامض التانيك السام الموجود في القات , مما يؤثر أو يعطل عمل كبد المتعاطي .

ت‌- في الجهاز الدوري للدم :بسبب بعض المواد المنبهة في القات ومن بينها مادة ( إل . دي . نورسودو افيدرين ) يصاب المتعاطي بمجموعة من أمراض الدم والجهاز الدوري للدم , ومن بينها ارتفاع ضغط الدم وسرعة ضربات القلب , مما يزيد في نشاط عضلة القلب ويؤدي إلى إنهاكها وأصابتها بأمراض خطيرة , ومنها أمراض تتعلق بالأوعية الدموية كالشرايين والأوردة .

ج- في الجهاز البولي والتناسلي :يوجد في القات بعض الأوكسالات والأملاح المعدنية , مما يتسبب في تراكم حصوات الكلى وانحباس البول والفشل الكلوي . كما أنه يضعف القدرة الجنسية الطبيعية , ويؤدي للقذف المبكر وانطلاق الحيوانات المنوية دون جماع , والتأثير على البروستاتا .

د- في الجهاز التنفسي :تتسبب المادة المنبهة ( الافيدرين ) للقات في زيادة التنفس , مما يؤدي إلى إصابة الشعب الهوائية والرئتين بأضرار خطيرة .

هـ- في الأسنان واللثة والفم :حيث يؤدي حفظ أوراق القات ولفترة من الزمن في الفم وبما تحويه هذه الأوراق من مواد سامة أو ضارة في تكوينها ومع الكيماويات المضافة إليها إلى ارتخاء اللثة وتآكل الأسنان وأحياناً إلى سرطان الفم .

و- في العينين :تؤدي المادة المنبهة ( الافيدرين ) المحتوية للقات إلى أتساع حدقة العين , مما يضر بالجهاز البصري لدى المتعاطي .

ز- التأثيرات النفسية للقات :وهي تأثيرات سلبية في عمومها . وتنقل بدورها إلى الذرية , ومن بينها الإغراق في أحلام اليقظة وعدم القدر على مواجهة الحياة بشرف وأمانة وشجاعة , واستسهال استغلال الضعفاء من الناس , وعدم الرغبة أو القدرة في التصدي للأقوياء , والبحث عن حلول غير شريفة وغير سوية للوصول إلى الغايات المبتغاة و وغيرها من السلبيات والانحرافات التي تضر بالفرد والمجتمع وتتحول مع الزمن إلى تقاليد وأعراف اجتماعية مرفوضة دينياً وإنسانياً .





المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education1.jordanforum.net
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2447
تاريخ التسجيل : 23/09/2015
الموقع : المنتديات التعليمية التربوية

مُساهمةموضوع: رد: القات ؟ الملف الكامل    الجمعة يوليو 01, 2016 5:53 pm

غمدان اليوسفي: كشف امين عام المؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان الدكتور نديم محمد سعيد أن عدد مرضى السرطان في اليمن سنويا يتراوح بين 16 الى 17 الف مريض وان حجم المشكلة يحتاج الى مواجهة أكبر من قبل كل الجهات.


وأضاف الدكتور نديم في مؤتمر صحفي اليوم عقده اليوم أن اليمن من اكثر الدول التي تعاني من مشكلة انتشار مرض السرطان في المنطقة والوطن العربي موردا أن مؤسسته عملت بجهد مع بعض الجهات على إنشاء مركز السرطان في المستشفى الجمهوري بصنعاء. وأوضح أن المستشفى لا يستوعب حاليا سوى 44 مريض ولا يعالج سوى 2000 مريض سنويا فقط موردا أن إمكانيات علاج مرضى السرطان في اليمن محدودة وبحاجة الى دعمها وافتتاح المراكز المتخصصة في المحافظات الأكثر كثافة من حيث عدد السكان حيث يحتاج كل مليون شخص مركز واحد للسرطان. وشدد امين عام المؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته المؤسسة اليوم بمناسبة مرور عام على إنشائها على ضرورة نشر الوعي بين المواطنين حول مشكلة المرض وطرق الوقاية منه والتبرع لمرضى السرطان ومساعدتهم على مراحل العلاج . مدير عام المؤسسة الدكتور علي الخولاني أوضح أن تبرعات المواطنين والتجار بلغت منذ بدء حملة استهدف اعانة مرضي السرطان منذ عام حوالي 16 مليون ريال في حين يحتاجون من 600 الى 800 مليون ريال قيمة للعلاجات فقط خلال العام, خاصة وان مريض السرطان يحتاج الى علاج مسستمر طوال 24 شهرا وان جرعة العلاج الواحدة للمريض في خط العلاج الأول تبلغ قيمتها 1400 دولار ناهيك عن المصروفات الاخرى للعلاج . وفي حين يزيد عدد سكان اليمن على 21 مليون نسمة يقوم معظم المرضي بالاستشفاء فى مشافى خارج البلاد بينما وتحصل دولة كالاردن وحدها على عائدات سنوية تصل الى 60 مليون دولار فى حين لم يتم حتي الان بناء مستشفي يستقبل حالات علاج السرطان المنتشر بصورة كبيرة. مسئولو المؤسسة أشاروا اليوم إلى أن المؤسسة وزعت 350 صندوق في المراكز والمحلات الخاصة لجمع تبرعات المواطنين في امانة العاصمة وستعمل على توزيع صناديق اخرى في المحافظات الاخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education1.jordanforum.net
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2447
تاريخ التسجيل : 23/09/2015
الموقع : المنتديات التعليمية التربوية

مُساهمةموضوع: رد: القات ؟ الملف الكامل    الجمعة يوليو 01, 2016 5:54 pm

]حذّر باحثون من أن مضغ عشبة القات قد يكون السبب في العديد من المشكلات الصحية الخطرة التي تؤدي لأمراض قلبية وقد يؤدي إلى الإصابة بذبحات قلبية ومن ثم الموت .

وقال الباحثون في دراسة جديدة حول هذا الموضوع، إن مرضى القلب الذين يمارسون عادة مضغ القات أو ما يعرف ب(Catha edulis) يكونون عرضة للإصابة بالجلطات وقصور القلب والوفاة بنسبة أكبر بكثير ممن لا يتبع تلك العادة .

قال الباحثون إن إجمالي الذين يستخدمون القات المنتشر بشكل غير قانوني في الشرق الأوسط وينتقل منها إلى الولايات المتحدة وأوروبا يقدر بنحو 20 مليون شخص .

وعشبة القات لها تأثير محرض يشبه الأمفيتامين والكوكايين، وقد يسبب شعوراً بالنشوة وفرط النشاط والاضطراب وفقدان الشهية ونقص الوزن . وشملت الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لأمراض القلب 7 آلاف شخص مصاب بمرض في القلب في دول الخليج العربية واليمن خلال عام واحد، حيث تبيّن أن نسبة مستخدمي القات من بينهم 19%، وكان هؤلاء أقل تعرضاً لداء السكري وارتفاع الضغط الشرياني اللذين يعتبران عاملي خطورة أساسيين في حدوث الجلطة والذبحة الصدرية، في حين أظهرت النتائج أن نسبة تعرض ماضغي القات للجلطة القلبية أو الدماغية أو حتى الوفاة خلال عام بالمقارنة مع غير المستخدمين له أعلى بكثير . وذكرت الدراسة على سبيل المثال أن من بين مستخدمي القات الذين تم قبولهم في المستشفى بإصابات قلبية كانت نسبة حدوث الوفاة لديهم أكبر بنسبة 5 .7% مقابل 5 .3% لغير مستخدمي هذه المادة، وكانت نسبة الوفاة خلال عام نحو 19% بين ماضغي القات .

وعزا الباحثون الأسباب إلى أن ماضغي القات يتأخرون في اللجوء إلى الطبيب للبحث عن سبب الأعراض التي قد يشعرون بها، كما أن مادة القات تتداخل في تأثير الأدوية المعالجة لتخثر الدم والتي تحمي من حدوث الجلطات، وتستخدم بكثرة لحماية مرضى القلب .

يذكر أن دراسة يمنية أجرتها بلقيس عبدالله محمد التهامي في رسالة ماجستير عام 2005 وتناولت تأثير مضغ القات في تخطيط القلب الكهربائي أظهرت أن عملية المضغ تمثل عامل خطورة في أمراض القلب في الأشخاص الذين يعانون بوادر أمراض القلب، لأن المضغ يؤثر في تشتت QTc الذي يعتبر مؤشراً إلى تغير في الأوعية الدموية التاجية، بالإضافة لارتفاع ضغط الدم الشرياني ومعدل النبض التي ترفع احتياج القلب من الأوكسجين ويثير الإقفار القلبي .

ولذلك نصحت الدراسة بتجنب مضغ القات عند المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية .

وقد استهدفت الدراسة توضيح المتغيرات في تخطيط القلب الكهربائي بين المتطوعين الأصحاء من الذكور من ماضغي القات، سواء كانوا منتظمي المضغ (يمضغون القات 5 أيام في الأسبوع)، أو نادري المضغ (يمضغون القات مرة في الأسبوع) مقارنة بغير الماضغين (مجموعة الضبط) للقات، وتوضيح ما إذا كان هناك فرق في التخطيط بين منتظمي ونادري المضغ، وكذلك تحديد تشتت QTc بين ماضغي القات مقارنة بمجموعة الضبط، وقد تم قياس ضغط الدم الشرياني الانقباضي والانبساطي، قياس متوسط الضغط الشرياني وضغط النبض حسابياً وقياس معدل النبض كمتغيرات مساعدة . وشملت الدراسة 90 متطوعاً تم اختيارهم من الأصحاء الذكور بطريقة عشوائية من مجالس مضغ القات وتراوحت أعمارهم بين 18-40 سنة ومؤشر كتلة الجسم بين 17-30 كيلوغراماً/متر مربع . وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، ثلاثين متطوعاً لكل مجموعة ( منتظمي المضغ 5 أيام/ أسبوع ويمضغون القات لأكثر من 3 سنوات، نادري المضغ مرة أسبوعياً ومجموعة الضبط) . أجريت الدراسة في مركز صحي في صنعاء - اليمن وأحضر القات من المحال المعتادة لبيع القات .

وكانت فترة مضغ القات نحو 4 ساعات وقد تم تسجيل التخطيط الكهربائي للقلب قبل ساعة من مضغ القات، وبعد ساعة، ساعتين، ثلاث ساعات أثناء مضغ القات وبعد ساعة من وقف مضغه ثم 18 ساعة و24 ساعة من بداية مضغ القات . وأخذت القراءات التالية من كل تخطيط:

- معدل النبض، موجة، P المسافة، P-R المعقد، QRS المقطع ST والمسافة، QT موجه T .

- تشتت QTc حُسب باستخدام الفرق بين الحد الأعلى والحد الأدنى QTc في التخطيط ويعتبر تشتت QTc غير طبيعي 60 ملي ثانية .

كما تم قياس ضغط الدم الشرياني (الانقباضي والانبساطي) ومعدل النبض في فترات منتظمة قبل وأثناء وبعد مضغ القات .

وتم أيضاً حساب متوسط ضغط الدم = الضغط الانقباضي + الضغط الانبساطي/3 وضغط النبض = الضغط الانقباضي - الضغط الانبساطي .

- أجري التحليل الإحصائي بواسطة الكمبيوتر باستخدام برنامج SPSS .

وكان من أهم النتائج التي أظهرتها الدراسة ارتفاعاً تدريجياً في معدل النبض ونقصاً تدريجياً في المسافة P-R ومعقد QRS ومسافة QT أثناء ساعات مضغ القات مقارنه بفترة ما قبل مضغ القات وأن ذروة هذا التأثير تأتي بعد 3 ساعات من مضغ القات ويبدأ بالعودة بعد ساعة من وقف مضغ القات، وكذلك تشتت QTc . أما عند مجموعة الضبط فلم يظهر أي تغير .

كما أظهرت النتائج ارتفاعا تدريجياً في ضغط الدم الشرياني (الانقباضي والانبساطي) ومتوسط ضغط الدم أثناء ساعات .

وفي السياق نفسه يذكر أن دراسة بريطانية أظهرت أن مضغ أوراق نبتة القات قد تسبب أضراراً بالغة في الكبد وقد تؤدي إلى الموت بسبب احتوائها على مادة الكاتينون التي تمنح الشعور بالنشوة والحماسة وفقدان الشهية . وفي الدراسة التي نشرتها دورية “نيو إنجلاند للطب” وثق الطبيب مايكل مايكل شابمان من جامعة لندن للطب وزملاؤه حالات 6 مرضى في بريطانيا، إما توفوا إثر فشل في الكبد أو يحتاجون إلى زراعة كبد، وكان السبب الأبرز لهذه الحالات هو مضغ أوراق القات .

وقد تم الإشراف على حالة المرضى لمدة 5 سنوات وتلقوا نصائح حول مخاطر القات، وقد توفي أحد المرضى، فيما يحتاج 5 آخرين إلى عملية زرع كبد . ولم تجد مجموعة شابمان أي سبب يفسر معاناة المرضى من مشكلات في الكبد، غير القات .

وكان 5 منهم يعانون التهاباً في الكبد لم يتمكن الأطباء من تبريره .

وأشار الباحثون إلى أن القات مرتبط أيضاً بالمشكلات العقلية وأمراض القلب .

ولم يتوصل الباحثون إلى كيفية تأثير القات في الكبد غير أنهم رجحوا أن يكون يسبب بالتهاب منخفض في الكبد، فيما يؤدي الاستخدام المتكرر إلى مرض مزمن .

ودعا شابمان الأطباء إلى اعتبار القات سبباً محتملاً لأمراض الكبد غير المبررة لدى الأشخاص من إثنيات تعتبر مضغ أوراق القات أمراً شائعاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education1.jordanforum.net
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2447
تاريخ التسجيل : 23/09/2015
الموقع : المنتديات التعليمية التربوية

مُساهمةموضوع: رد: القات ؟ الملف الكامل    الجمعة يوليو 01, 2016 5:56 pm

أكد الدكتور/ احمد لطف المترب استشاري أمراض وجراحة القلب بهيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية في كلية الطب بجامعة صنعاء على أهمية الفحص الدوري بالنسبة لأمراض القلب والأوعية الدموية لأنها على المدى البعيد توفر الكثير من الأموال للبلد وبالنسبة للشخص العادي أيضا تؤدي إلى منع ظهور المرض أو في أسوء الظروف تأخيره إلى سنوات عديدة، خاصة أن مرض سكري الدم يمكن اكتشاف علاماته الأولى بالفحص الدوري، وليس هناك أعراض جسدية وكذلك ارتفاع نسبة الدهون في الدم لا يمكن الكشف عليها إلا بالفحص الدوري في الدم ايضاً ارتفاع ضغط الدم يتم الكشف عنه بقياس الضغط لدى الطبيب.
وأفاد لـ(الثورة) بأن ارتفاع ضغط الدم ونسبة الدهون واحتشاء عضلة القلب لا يتم معرفتها لدى الطبيب المختص إلا عبر الفحص الدوري، وهذه الأشياء تعتبر من عوامل الخطورة الكبيرة لاحتشاء عضلة القلب، وإمراض نقص التورية القلبية.
وفيما يتعلق بالدراسات التي تم إجراءها في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء أفاد الدكتور المترب بأنه تم تنفيذ دراسة بحثية تتعلق بانفجار مرض ارتفاع ضغط الدم في العيادات الخارجية، وكانت النتائج الأولية تفيد إن هناك 17% تقريباً من بين المرضى المترددين على العيادات الخارجية بالهيئة، يعانوا من ارتفاع ضغط الدم وهؤلاء الذين تم اكتشافهم ونحن على يقين بأن النسبة اكبر من هذا الرقم لان ارتفاع ضغط الدم يعتبر من المشاكل الصحية الواسعة الانتشار والتي يجب مواجهتها وذلك بتغيير نمط الحياة وزيادة الحركة، وعمل دراسات بحثية لأسباب ارتفاع ضغط الدم في اليمن، ونحن بصدد البحث عما إذا كان هناك أسباب أخرى وراء ارتفاع ضغط الدم بين المرضى اليمنيين أن شاء الله، أيضا هناك دراسة تجري حالياً بالنسبة للجلطة القلبية والقات، وأخرى عن تأثير القات على الشرايين التاجية بالنسبة للمريض اليمني، بالإضافة إلى أن هناك دراسات أخرى يتم إجراءها على مستوى احتشاء عضلة القلب المرحلة الثانية مع دول الخليج، والتي استكملت نهاية شهر يونيو الماضي وان شاء الله سيتم إعلان النتائج في القريب العاجل، علماً بأنه تم جمع أكثر من 1700 حالة احتشاء عضلة القلب من عموم مستشفيات الجمهورية خلال ثمانية أشهر وستكون النتائج في متناول الجميع قريباً، لكي نقف على نسبة انتشار احتشاء عضلة القلب وعوامل الخطورة التي تؤدي إليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education1.jordanforum.net
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2447
تاريخ التسجيل : 23/09/2015
الموقع : المنتديات التعليمية التربوية

مُساهمةموضوع: رد: القات ؟ الملف الكامل    الجمعة يوليو 01, 2016 5:57 pm



تأثير القات على وظائف الكبد و الكليتين و نسبة السكر في الدم


إن مضغ أوراق نبات القات عادة منتشرة في مناطق جنوب الجزيرة العربية وشرق إفريقيا وقد بدا القات ينتشر في مناطق جديدة حتى وصل إلى مناطق مثل أوربا وأمريكا .

أجريت ثلاث تجارب لمعرفة تأثير أوراق القات على فحوصات وظائف الكبد والكلى وعلى مستوى سكر الدم في الإنسان .

التجربة الأولى: أختبر مائة وثمانية وخمسون متطوعا صحيح الجسم سريريا وكانوا متفاوتي مدة مضغ القات بالسنوات أجريت لهم فحوصات وظائف الكبد وفحص اليوريا وفحص الكرياتينين وفحص جلوكوز الدم.

وقد وزعت النتائج إلى أربع مجموعات بحسب مدة مضغ القات وقورنت النتائج ببعضها وقورنت أيضا مع القيم النموذجية ،ووجد أن هناك فروقات ذات دلالة إحصائية في فحص إنزيم ناقل الأمين الألين ومجموع بروتين المصل.

هذا ربما يعكس تأثير القات على الكبد، بتحطيم خلاياها، وإعاقة وظيفتها الاصطناعية على التوالي .
وبالمقابل فإن فحص الصفراوين والفوسفات القلوية لم يظهر فروقا ذات دلالة إحصائية وهذا ربما أشار إلى عدم تأثير القات على وظيفة الكبد الترافقية و على سريان الصفراوين في القنوات إن فحوصات اليوريا واالكرياتينين وفحصت جلوكوز الدم لم تظهر فروقا ذات دلالة إحصائية وهذا ربما دل على عدم إحداث القات لضرر على وظيفة الكلى و على مستوى السكر الدم .

في التجربة الثانية اخترنا أربعة عشرة متطوعا صحيح الجسم وجمعوا في جلسة قات (مقيل)، بشروط خاصة للبحث.

أجري لهم فحص مستوى سكر الدم قبل، وأثناء، وبعد مضغ القات خلال ثلاث ساعات ونصف قورنت معدلات القيم الناتجة من الفحص للستة المتطوعين الماضغين(المخزنين) مع الستة المتطوعين النموذج فوجد انه ليس هناك فروقا ذات دلالة إحصائية على الرغم من وجود زيادة واضحة في انخفاض مستوى سكر الدم .

التجربة الثالثة نفس التجربة الثانية إلا أن المتطوعين كانوا من المصابين بمرض السكري وكان عددهم إثنى عشر رجلا، ستة ماضغين، وستة نموذج.

قورنت معدلات فحص مستوى سكر الدم فوجدت النتائج شبيهة لما في التجربة الأولى، إذ أن هناك زيادة في انخفاض مستوى سكر الدم عند الماضغين إلا أنها ليست ذات دلالة إحصائية.

إن نتائج التجربتين الثانية والثالثة ربما تبينان بان مضغ القات لا يؤدى إلى خفض حقيقي في مستوى سكر الدم. وهذا الاستنتاج يؤكد نفي الاعتقاد الشائع عند البعض بان القات يخفض من مستوى سكر الدم عند مرضى السكري.


ملخص بحث ماجستير للأخ/ محمد عوض سعيد باجبير (1997)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education1.jordanforum.net
 
القات ؟ الملف الكامل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية  :: المنتديات العامة :: المنتديات الصحية والسلامة العامة :: منتدى مكافحة المخدرات والتدخين-
انتقل الى: