منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية
كل شي يرحب بك..أهلاً وسهلاً...كل شي يتبسم ويتوهج فرحا بقدومك..كل شي ينمق عبارات الترحيب
ويصوغ كلمات الحب لوجودك..كل شي ينتظر مشاركاتك ..وقلمك الرائع وابداعاتك..كل شي يردد حياك الله
منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية

منتديات تعليمية تربوية هادفة تابعة لمدرسة ذوقان الهنداوي الأساسية للبنين التابعة لمديرية التربية والتعليم منطقة لواء الجامعة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب التصنيفات العملية والوظيفية لتكاليف التدريب:
الخميس نوفمبر 23, 2017 3:30 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» كم يجب ان ينفق علي التدريب بالمؤسسات والجهات ؟
الأربعاء نوفمبر 22, 2017 10:42 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب التدريب بالواقع الافتراضي
الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 4:10 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 8:58 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الرياضة تحد من انتشار الخلايا السرطانية بجسم الإنسان
السبت نوفمبر 11, 2017 1:15 pm من طرف Admin

» دراسة بريطانية حديثة : السجائر تؤثر على العقل وتسبب السكتات الدماغية
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 4:40 pm من طرف Admin

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 2:09 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 2:19 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
أفضل الأعضاء الموسومين

شاطر | 
 

 علاج الادمان على المخدرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2447
تاريخ التسجيل : 23/09/2015
الموقع : المنتديات التعليمية التربوية

مُساهمةموضوع: علاج الادمان على المخدرات   السبت مايو 21, 2016 9:38 am

علاج الإدمان

نظرة عامة



يمثل الإدمان تحدياً قاسياً، يتعين على الفرد أن يواجهه، ولحسن الحظ ثمة مجموعة من العلاجات المختلفة، التي يمكن أن تساعد المدمن على كسر دورة الإدمان، واستعادة صحته، وعلاج عقله.

وتعتمد نوعية العلاج المطلوب إلى حد كبير على العقار المستخدم، ودرجة التعاطي، وطول مدته، وعلى المتعاطي ذاته، فبعض العقاقير تؤدي إلى اعتماد جسدي قوي عليها، الأمر الذي يترتب عليه أعراض انسحابية غير سارة، وفي بعض الحالات ، قد يترتب على التعاطي الاعتماد الكيميائي على العقار المخدر، لدرجة تجعل تركه مهددا للحياة.

وفي بعض العقاقير الأخرى، فقد تحدث نسبة ضئيلة جدا من الاعتماد الجسدي عليها، أو قد لا يحدث هذا الاعتماد على الإطلاق، ولكن ربما يطور المتعاطي إدماناً نفسيا قوياً جداً لها يجبره على تعاطي المزيد منها برغم الآثار التدميرية، الواضحة لها على صحته، وعلاقاته بالآخرين، ويحدث الإدمان النفسي في العديد من الحالات التي يوجد بها الاعتماد الجسدي، مما يجعل مسألة كسر هذه العادة أكثر صعوبة.

وثمة مجموعة من المكونات لجميع علاجات الإدمان، فيعد نزع السموم المرحلة الأولى، والأساسية، وهي الفترة التي يتوقف فيها الفرد عن التعاطي، وقد تتباين حدة ذلك لدرجة كبيرة، وهذا يتوقف على نوع العقار، وقد تتطلب بعض الحالات إنقاص التعاطي تدريجيا أولا، أو استخدام علاج دوائي بديل كإجراء انتقالي، وكثيرا ما تحتاج بعض الحالات أيضا إلى الدعم النفسي، والوجداني للمساعدة في هذه المرحلة الأولية، والتي يتم فيها نزع السموم من الجسم.

وتأتي عملية استخدام مجموعة متنوعة من الطرق العلاجية، والداعمة، وهي عملية تستغرق وقتا أطول في المرحلة الثانية من الأهمية في الطرق العلاجية للإدمان، والهدف منها مساعدة الفرد على هزم تشوقه، والتغلب على رغبته الشديدة في العقار، ومنع الارتكاس، وتنمية سلوكيات بديلة صحية لديه.

التكفل بالمدمن



الخروج من الادمان يعتمد على عدة جوانب


  • الجانب الصحي
  • الجانب النفساني
  • الجانب الاجتماعي
  • الجانب الروحي


الجانب الصحي




  • متعدد الاختصاص
  • يتم على أربع مراحل :

    • الاستقبال
    • توقيف التعاطي
    • المرحلة المتابعة ومرحلة ما بعد العلاج
    • إعادة الإدماج الإجتماعي




من الصعب جدا إقناع المستهلك على التوقف عن تعاطي المخدرات إذا كان في مرحلة البداية ( البحث عن المتعة ) أي أنه لم يصبح بعد على بينة من الآثار الضارة للإستهلاك و / أو الاعتماد ولا يرى إلا ”المتعة و السرور“ الذي تعطيه إياه المخدرات.

لإيقاف إستهلاك المخدرات يجب أن تكون لديك رغبة في ذلك.

العلاج في مصحة داخلية



في بعض حالات الإدمان، قد تكون الإقامة في مركز تأهيلي متخصص لعلاج الإدمان هي أفضل إجراء يمكن اتخاذه مع المدمن.

وهذا في الغالب ينطبق على العقاقير التي تسبب إدمانا جسديا قوياً واعتماداً كيميائياً شديداً مثل الكوكايين، والهيروين، وغيرها من الأفيونات، فمثل هذه العقاقير تجعل الجسم يعتادها مع مرور الوقت، لدرجة أنه لا يمكن للجسم الاستغناء عنها لأداء وظائفه بشكل طبيعي.

وفي هذه الحالات، فإن الإقامة في مركز تأهيلي متخصص لعلاج الإدمان تجعل من الممكن مراقبة التقدم الذي يحرزه المدمن، وإعطاؤه العلاجات الدوائية اللازمة لإراحته من أعراض الانسحاب من المخدر عند الضرورة، وقد يتضمن ذلك في بعض الأحيان نزعاً سريعاً للسموم وتوقفاً مفاجئاً عن التعاطي، في حين أنه بالنسبة لبعض العقاقير، والأفراد قد يكون من الأنسب نزع السموم بشكل تدريجي لتقليل المخاطر، والآثار الانسحابية.

وبجانب المراقبة، والدعم للمدمن على المستوى الجسدي خلال مرحلة نزع السموم، تستطيع المراكز التأهيلية لمتخصصة لعلاج الإدمان، التعامل مع المدمن على المستوى النفسي، والوجداني،.وهذا يساعد المريض في التغلب على إدمانه، واستعادة توازنه النفسي، والعقلي لممارسة حياته بشكل طبيعي مرة أخرى.

وحتى الحالات التي لم يصل إدمانها إلى الاعتماد الجسدي القوي، تستطيع أن تستفيد بدرجة كبيرة من الدعم المتواصل الذي تمنحه المراكز التأهيلية المتخصصة لعلاج الإدمان، فقد يتضمن البرنامج العلاجي للمدمن المقيم بالمصحة نطاقاً واسعاً من الجلسات العلاجية، والأنشطة ومجموعات الدعم، وهي جميعها مصممة لمساعدة المدمن في عملية التأهيل، وتمكينه من تطوير مهارات التكيف، والعادات الصحية التي يحتاجها للابتعاد عن العقاقير، والتعاطي.

العلاج الخارجي



في حين تكون الإقامة في مركز تخصصي داخلي لعلاج الإدمان، هي أفضل إجراء يمكن اتخاذه مع المدمن، فإن هذا ليس هو الحل الوحيد، لأن هذا الإتجاه في العلاج يتوقف على نوع العقار، و الفرد نفسه، فليست جميع حالات الإدمان تتطلب مستوى عال من المراقبة، أو الدعم المهني المتواصل، ففي بعض الحالات يكون البرنامج العلاجي الخارجي، هو الإجراء الأنسب الذي يمكن اتخاذه لمساعدة المدمن، على هزيمة الإدمان، والوقوف مرة أخرى على قدميه.

يمنح العلاج الخارجي العديد من التدابير العلاجية، والداعمة التي تمنحها البرامج الداخلية، ولكنه في الوقت نفسه يمكن المريض من أن يبقى في بيئته، ويعيش حياته بشكل طبيعي، بالطبع الفارق الوحيد الهام بين الاتجاهين، هو أن يظل المدمن بعيدا عن العقاقير، وهذا هو ما يهدف العلاج الخارجي إلى الحفاظ عليه.

وسوف تعتمد طبيعة أي برنامج تأهيلي خارجي لعلاج الإدمان، على نوعية العقار المخدر، وتمنح خطة العلاج النموذجية مزيجاً من العلاج الفردي، وجلسات الإرشاد، ومجموعات الدعم، والمراقبة.

إن أحد عوامل الجذب الأساسية للعلاج الخارجي، هي أنه يعالج المدمن دون الحاجة إلى احتجازه في بيئة تشبه أجواء المستشفى أو عزله عن أصدقائه وأسرته لفترات زمنية ممتدة. ويمكن عادة التعديل في هذه البرامج بحيث تناسب كل حالة، وتقديم الجلسات العلاجية طبقا لجدول زمني في أيام يتفق عليها مسبقا أو في جلسات مسائية.

وعلى الرغم من اختلاف الطرق، والإجراءات العلاجية المتبعة، فإن أحد الأهداف الأساسية للعلاج الخارجي، هو مساعدة المدمن على التعرف على أسباب التعاطي، والإدمان، والتغلب عليها، لكن بالنسبة للأفراد ذوي حالات الإدمان القوية بشكل خاص، والذين لديهم مجموعات أقران متعاطية للعقاقير، والمخدرات، قد يكون الاحتجاز في مصحة أو مركز علاجي تأهيلي، هو الحل الأنسب، والأكثر نجاحا بالنسبة لهم.

العلاج المعرفي السلوكي



إن هزيمة الإدمان ليس مجرد التوقف عن التعاطي، ولكن لابد في البداية ان ينجح أي علاج تأهيلي في التعرف على الأسباب التي أجبرت المدمن على التعاطي من الأساس، وما هي السلوكيات التي تعزز من الإدمان لدى المريض، ومن ثم يبدأ البرنامج العلاجي التأهيلي في مخاطبة هذه الأنماط السلوكية، وتغييرها للأفضل، من اجل ذلك أثبت العلاج المعرفي السلوكي أنه أكثر الطرق فعالية إلى حد كبير في هذا الصدد.

والعلاج المعرفي السلوكي فعال في علاج الإدمان، لأنه يركز على أفكار الفرد (أي الجانب المعرفي)، وكيف تؤثر هذه الأفكار على سلوكه، ولكن في حين تسعى العلاجات الأخرى إلى التعمق في الأسباب الجذرية، والأحداث الماضية وتحليلها، فإن العلاج المعرفي السلوكي يهدف إلى تغيير الأفكار، ومن ثم تغيير السلوك الناتج عنها.

وعادة ما يتم تنفيذ العلاج المعرفي السلوكي بشكل فردي مع المعالج، وقد يكون جزءً من برنامج علاجي داخلي أو خارجي أكثر شمولاً أو قد يكون علاجا قائما بذاته، وفي العلاج المعرفي السلوكي، يعمل الممارس المؤهل على مساعدة المريض في إلقاء الضوء على الأفكار، والسلوكيات الأساسية التي تسببت في مشكلة التعاطي، والإدمان، والتعرف على سلوكيات بديلة صحية.

وقد يكون العلاج المعرفي السلوكي قوياً إلى درجة كبيرة، ولكنه ليس العلاج السحري للإدمان، أو أي مشكلة أخرى، فالأمر يتعلق بدافع المريض وإرادته في تنفيذ ما تعلمه من خلال العلاج المعرفي السلوكي، والحفاظ عليه.

ومثلما يستطيع العلاج المعرفي السلوكي أن يساعد المريض على استبدال سلوكيات البحث عن المخدر، واللجوء إليه، فإنه يستطيع أيضا أن يساعده على إيجاد طرق أفضل للتعامل مع القضايا، والمشكلات الحياتية الأوسع نطاقاً، والتي من المحتمل أن تؤدي إلى اللجوء للمخدرات. على سبيل المثال، فإن الفرد الذي يعاني من القلق الاجتماعي، قد يكون لديه تاريخ من اللجوء للمخدرات كوسيلة لزيادة الثقة، والشعور بالراحة، وفي هذه الحالة يسعى العلاج المعرفي السلوكي إلى التعرف على الأسباب التي أدت إلى هذا القلق، وإيجاد طريقة لتقليصها بشكل طبيعي من خلال التفكير البديل.

الإرشاد ومجموعات الدعم



في حالات عديدة، ثمة سلسلة من القضايا المعقدة تكمن وراء إدمان المخدرات، وفي بعض الأحيان تكون هذه الأسباب واضحة وظاهرة للعيان، ولكن في أحيان أخرى قد تكون هذه الأسباب خفية، أو قد تكون مكبوتة كليا، وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون الإدمان نفسه قد أدى إلى تطور أو تفاقم العديد من القضايا العقلية، والاضطرابات النفسية.

وتعد جلسات الإرشاد ومجموعات الدعم طريقتين علاجيتين هامتين، يمكن استخدامهما بجانب برنامج علاج الإدمان الأكثر شمولاً لمخاطبة هذه القضايا، ومساعدة المريض على التعامل معها والتغلب عليها.

ويعتمد مستوى الإرشاد إلى حد كبير على الفرد، ومشكلاته، ودرجة الإدمان التي وصل إليها، وفي بعض الحالات، فإن الاقتصار على العلاج الكلامي البسيط، قد يكون كافياً لمساعدة الفرد على تحقيق تكيف أفضل مع الإدمان، والتأهيل المترتب عليه، ولكن قد يكون الإرشاد النفسي المتخصص المهنى، أكثر ملاءمة بالنسبة للأفراد ذوي المشكلات الأكثر خطورة وتعقيدا، ويناسب هذا الخيار المدمنين المتعاطين بكثافة لفترات طويلة، ذوي عادات التعاطي لعقاقير متعددة، وبالأخص معتادي تعاطي عقاقير الهلوسة.

وقد تكون مجموعات الدعم المنتظمة مفيدة جداً بجانب الإرشاد، والعلاجات التأهيلية الأخرى، لأن قدرة أفراد المجموعة على مناقشة صعوباتهم، والتقدم الذي أحرزوه، يحقق نتائجا علاجية كبيرة، ويمنح طريقاً للدعم الوجداني، الذي هم في أمس الحاجة إليه، وقد يؤدي الاستماع إلى القصص التأهيلية للآخرين أيضا إلى زيادة الإلهام، والدافع لدى المدمن نحو الشفاء والخلاص.

ومن خلال مخاطبة هذه القضايا التي تؤدي إلى سلوك البحث عن المخدرات، والتعامل معها، يمكن للإرشاد ومجموعات الدعم، مساعدة الأفراد على الإقلاع عن التعاطي، والاستمرار على ذلك.

الوعي



حول الإدمان كثيرين من متعاطي المخدرات ليسوا على علم أو وعي بأن المخدرات تؤدي الى التبعية و الاعتماد ويعتقدون أن بإمكانهم التوقف و التخلي عنها وقت ما شاءوا و كلما أرادوا ، وغالبا عندما يحاولون التوقف يكتشفون الواقع.

هؤلاء المستهلكين لا يفهمون أن مادة القنب الهندي المتراكمة والمخزنة في الجسم لعدة أيام، وبالتالي تخفي تأثير النقص.

هو فقط عندما يكون المستهلك على علم بالمشكلة، إما بنفسه أو عن طريق الوالدين أو حاشيته التي نجحت في جعله يدرك الصعوبات الحاضرة أو المستقبلية، فإنه يمكن أن يشعر بالدافع للتوقف.

يمكن للتحفيز أو الدافع أن يتولد عن طريق على سبيل المثال:




  • الوعي بالآثار الضارة للعقاقير على صحته البدنية أو العقلية.
  • الوعي بالآثار على حياة أسرته: تأثير على الآخرين، خطر الانفصال أو الطلاق.
  • مشكلة اجتماعية تتعلق بالمخدرات: حادث أو الاعتقال أو المخاطرة بفقدان وظيفته.
  • الوعي ببعد من حاشيته والعزلة الاجتماعية .
  • المشاكل المالية المتعلقة بالإدمان.
  • الوعي بالتبعية والاضمحلال الناتج.
  • ضغوط الأسرة والبيئة لتلقي العلاج بعد أن ساعده وعي المشاكل.
  • حدث إيجابي : لقاء رومانسي، حمل، والتقدم الوظيفي الخ.


وقف الإستهلاك سهل أم لا ؟



يجب التمييز بين تعاطي المخدرات بطريقة بسيطة، احتفالية أو بالمناسبات، ويسيطر عليها (مرة أو مرتين في السنة ، عند المناسبات مع الأصدقاء)، على سبيل المثال ، ولكن يمكن أن تذهب الى تعاطي أكثر و قهري .

وقف إستهلاك سيئ ولكن بدون تبعية حقيقية، على الرغم من أن الحدود بين هاتين الحالتين ليست دائما واضحة، يتطلب عزيمة ومثابرة

والمشكلة الوحيدة هي أن الكثير من متعاطي المخدرات يعتقدون السيطرة على الإستهلاك و لكن غلط ، في الحقيقة أنها ليس لديهم لا الإرادة ولا المثابرة الكافية وهم واعيين و على بينة من مشكلتهم ، هدا يعكس أن هناك تبعية.

الإدمان هو أكثر صعوبة لأنه أكثر بكثير من التوقف عن إستهلاك المخدرات ، انه أيضا يجب الإيقاف وجعل الحداد على ”المتعة أو الإغاثة“ المقدمة من طرف المخدرات والعادات، وردود الفعل والإجراءات وأساليب الحياة المرتبطة بالإستهلاك وغالبا ما تكون عميقة الجذور في الشخصية.

فالخروج من الادمان سوف يستغرق بعض الوقت، إذا كان الفطام الفعلي هو عادة سريع، من عشرة أيام إلى شهرين حسب نوع المخدرات والجرعة الممتصة، الوقت اللازم للفطام والتخلي عن العادات يحسب بالسنوات، مع حالات الانتكاس وهي طبيعية ويجب أن لا تعتبر فشلا ولكن يجب أن توصف بعملية الشفاء. وتكون العملية أطول خاصة في حالة ما إدا المستهلك بدأ الإستهلاك وهو شاب صغير و استهلك لمدة طويلة. الخروج من الإدمان هي عملية طويلة يجب النظر إليها على المدى الطويل.

عندما يكون إستهلاك المخدرات راجع الى مشكل نفسي أساسي عائلي أو اجتماعي ، من الضروري أيضا أن تفهم لماذا بدأ المستهلك و لماذا يستهلك الآن ؟ هذ ا هام جدا لعلاج الإدمان وأسبابه.

محاولة التوقف عن الإستهلاك دون التحليل المسبق والمعمق و الاكتفاء بالعلاج دون أسباب الإدمان يؤدي بنا الى المغفرة المؤقتة أو حتى الفشل.

الحصول على المساعدة:



فمن النادر جدا، إن لم يكن من المستحيل، أن يتوقف إلا حين يصل إلى بداية تبعية، عن وعي أو دون وعي . ففي الواقع أن المخدرات تغير بشكل عميق الشخصية وتدمر الإرادة والمثابرة اللازمة.

لا بد من طلب المساعدة والمتابعة من قبل المختصين.

الاخصائي يساعدك على العثور على أسباب الإستهلاك وتحليلها ، فإنه قد يصف النهج المناسب والمتابعة، إذا كان طبيب يمكن أن يصف الأدوية التي تخفف من صعوبات الفطام.

وسوف يساعدك أيضا عن تخلى الأيدي، استخدم المصطلح المألوف لأقول أنه بمثابة المدرب الخاص بك ، ترك الإدمان يشبه مستوى التدريب الرياضي، وهذا يتطلب جهدا كبيرا، والوقت والالتزام والكثير من المثابرة، وجميع الأشياء التي ليست طبيعية في البشر وخاصة في المدمن. أما بالنسبة للرياضيين، لذلك يجب أن يكون مدرب قادر على الحفاظ على الروح المعنوية وتحفيزهم على بذل الجهود اللازمة.

الأخصائي لديه المعرفة الأساسية والكفاءة.

كثير من الآباء تقلل من الصعوبات في الفطام وتأخر طلب المساعدة وهذا إلا ضياع الوقت.

الوالدين أو الأقارب، غالبين على أمرهم ومشوشين، وهم في حاجة أكبر قدر من المساعدة ، وينبغي أن لا يترددوا في استشارة اختصاصي للحصول على المشورة بشأن النهج المتبع وفقا لحالة الطفل، الزوج أو الأخ.

النهج الواجب إتباعه:



في غالب الأحيان يبدأ باللقاء مع الطبيب (طبيب العائلة) ، أو طبيب نفساني لتوجيهك أو الذهاب مباشرة إلى مركز علاج الإدمان مع الوالدين أو أحد الأقارب من الأحسن. لا تتردد في مناقشة هذه المشكلة مع الطبيب، انه شهد العديد من هذه الحالات ويحترم السر.

الطبيب مثله مثل المعالجين الآخرين يحترم السر المهني و يكتمه ، و ليس لديه أي علاقة لا من بعيد أو من قريب مع الشرطة ولا يقدم أي تقرير شخصي ، هدفه هو علاجك ، يمكنك أيضا بدأ العلاج مع الطبيبات النفسانيات اللواتي تقدمن لك نصائح في هذا المجال.

في الجزائر ، الأخصائيين من أطباء و أطباء نفسانيين موجودون في كل الولايات عبر التراب الوطني ، و يستقبلون أيضا العائلات لتوجيههم و نصحهم ، الاستقبال هو مجاني وسري.

الهدف هو قطع العلاقة و بصفة نهائية مع المخدرات و الإدمان ، ثم الاندماج الاجتماعي مع تغيير السلوك و زوال نبض الإستهلاك

الرعاية و العلاج يتركز على جميع المشاكل المتصلة بتعاطي المخدرات:




  • إدارة النقص
  • تحليل ومعالجة أسباب تعاطي المخدرات
  • الرعاية للعواقب الجسدية التي تم إنشاؤها بواسطة المخدرات
  • رعاية الآثار النفسية
  • علاج التبعية البدنية والنفسية و علاج الفطام
  • المساعدة على حل المشاكل الأسرية


يجب أن تؤخذ هذه الرعاية في ترتيب معين والأخصائي فقط يمكن أن يساعدك على التخطيط السليم

في معظم الحالات ، العلاج يتم في الإسعافي أي يأتي مرة على مرة لزيارة المركز و يؤدي حياته عاديا

في الحالات الصعبة، قد تتم معالجته في المركز المخصص (سيدي الشحمي في وهران أو مركز فرانز فانون بالبليدة الخ ...)

هناك 15 مركز عبر التراب الوطني ، 53 مركز وسط للرعاية و 185 خلية إنصات

التجارب أثبتت أن الغالبية العظمى من المدمنين الذين يعالجون ، استعادوا حياة طبيعية، مع فترة أقصر و أحيانا أطول ، حسب نوعية المخدرات المستهلكة وحالة الإدمان

كيف يكون لديك دافعا ملموس؟



كلنا نتذكر عندما المعلم يُقَيِّم التلميذ بتقييم افتقار إلى حافز الدراسة ، هذا الحافز يلعب دور كبير في النجاح أو الفشل.

الدافع أو الحافز هو الطاقة اللازمة لتغيير الرغبة و السلوك

وهي تلعب دور كدور الوقود للسيارة ، قد يكون لديك محرك بورش وسوف تبقى في مكانك بدون إقلاع إذا لم تكن قد قمت بتزويد المحرك بالوقود، وبنفس الطريقة سوف تكون جميل وذكي، ويمكنك تعيين الأهداف ووضع استراتيجيات رائعة إذا افتقدت للدافع والحافز الخاص على طول الطريق ستكون النتيجة عديمة الفائدة

أَكثِر من اللقاءات مع الطبيب و أستفسر حول الأعراض الناتجة عن طريق الإستهلاك ، وحاول الموازنة بين الايجابيات والسلبيات ، ماذا تكسب من خلال الوقف ؟ وما ذا تكسب من خلال الاستمرار في الإستهلاك ؟

أسئلة وأجوبة




  • س: على ماذا يقوم برنامج العلاج لمتعاطي المخدرات في المركز ؟

    • ج: يقوم برنامجنا على فلسفة المساعدة الذاتية، هو تعليمي وعلاجي. فريق متخصص يأخذ في الاعتبار الجوانب الجسدية والنفسية والروحية للمدمن. ويتضمن البرنامج: المقابلات التحفيزية، علاج فردي وا ذا اقتضت الضرورية، فالعلاج الجماعي يكمل ما تبقى. يشمل أيضا إجراء تقييم طبي نفسي و عقلي كامل، والاسترخاء إذا كانت حالة الشخص تتطلب ذالك.


  • س: ما هي نوع المساعدة الذي يمكن أن أتلقاها ؟

    • ج: طبيب نفساني ، طبيب عام ، طبيب مختص في الامراض العقلية. سوف يكون استقبالك الأول من قبل استشارية لتوجيهك الخاص ، الفريق الطبي يوفر لك الرعاية المطلوبة. بعد ذلك ، الطبيب النفساني المتخصص ، سوف يكون مسؤولا عن تنسيق علاجك. قد يتطلب الأمر طلب خدمات أطباء في اختصاصات اخرى


  • س: أنا استهلك القنب الهندي ( الزطلة ) + الكاشيات من مدة، هل أستطيع التوقف؟

    • ج: نعم، وذلك يعتمد على عوامل كثيرة، وسوف لن يحدث دون القرار الخاص بك. علاج الإدمان في كثير من الأحيان طويل وصعب، وإذا كانت التبعية الجسدية (أعراض جسدية مؤلمة بسبب التوقف)، يمكن علاجها بسهولة نسبيا في مركز اعادة التأهيل، فليس بالسهل بالنسبة للاعتماد النفسي، عنيد في بعض الأحيان، وهذا يفترض تغييرا جذريا في حياتك، تغيير سلوكياتك، وغالبا ما ستكون هناك حاجة أيضا للدعم الاجتماعي والادماج، الذي يمكنك أن تعول عليه لإعادة بناء حياتك.


  • س: أنا استهلك الحشيش فقط ( الزطلة ) ولكن لفترة طويلة، يمكن أن أتوقف؟

    • ج: نعم، فمن الممكن التوقف بين عشية وضحاها وحدك وبصفة عادية ودون ضرر على صحتك أو آثار ثانوية.


  • س: استهلك القنب الهندي ( الزطلة ) ، وانه نوع من المخدرات اللينة، لا توجد عواقب؟

    • ج: خطأ، في الطب ليس هناك مخدرات لينة أو خفيفة ومخدرات صلبة أو قوية، جميع المخدرات والمؤثرات العقلية تعطي تبعية، تحمل، ولها تأثير على صحة الفرد الذي يستهلكها، عواقب على الاسرة والمجتمع، ناهيك عن العواقب الجنائية إذا توقفت من قبل الشرطة، استخدام الزطلة غير قانوني في بلدنا.


  • س: عندما استهلك المخدرات، لم اخجل

    • ج: خطأ، الخجل هو جزء من السمات ، من الشخصية للفرد، والمخدرات تقتل أكثر الشخصية.




★ خطوات أساسية للخروج من الإدمان ★



مع مرور الوقت ، الاعتماد يغير الدماغ ، وهو سبب أساسي في تغيير وظيفته ، ولهذا يتطلب المزيد من الالتزام.

عندما تكون تحت قبضة المخدرات قد يبدو لك هذا الهدف أي الخروج من عالم الادمان مستحيل بغض النظر عن مدى اليأس.

التغيير ممكن ، مع العلاج ، والدعم ، ومعالجة الاسباب ، لا تستسلم ، حتى لو كنت قد حاولت وفشلت من قبل. الطريق إلى الانتعاش غالبا ما ينطوي على المطبات ، والعتبات ، المزالق والنكسات. عندما تدرس المشكلة وتبحث عن التغيير ، أنت بالفعل على الطريق الصحيح ، وأنا هنا لن أتحدث عن العلاج الطبي ، ولكن النهج والنصائح التي يمكن أن تكون مفيدة لأي مدمن اراد الخروج منه.

القرار في إجراء التغيير



بالنسبة لكثير من المدمنين ، فإن الخطوة الأكثر أهمية والأكثر صعوبة في تغيير العادات والسلوكيات هو إتخاد القرار ، فمن الطبيعي أن يشعر المدمن في صراع مع أفكاره في الاختيار ، حتى ولو كنت تدرك أن الاستهلاك يسبب لك مشاكل في حياتك. التغيير ليس سهل ، وهذا يعني تغيير أشياء كثيرة ، بما في ذلك :


  • كيفية التعامل مع القلق والصعوبات العادية للحياة
  • ماذا تفعل في وقت فراغك
  • كيف تنظر الى نفسك


يجب أن تعرف أن التخلص من الإدمان هي عملية طويلة تتطلب وقتا ، والالتزام ، والدافع والدعم

يمكن للنصائح التالية أن تساعدك على اتخاذ القرار


  • قائمة لإيجابيات وسلبيات والتكاليف لوقف الاستهلاك أو استمرار التعاطي ، لتزن الإيجابيات والسلبيات
  • النظر في تقييم الأشياء التي هي مهمة بالنسبة لك : شريكة حياتك ، أطفالك ، حياتك المهنية أو صحتك. كيف تؤثر المخدرات في كل هذه الأشياء ؟
  • التحدث مع شخص تثق به . اسأله كيف يراك
  • اسأل نفسك إذا كان هناك شيء يمنعك من التغيير. ما هي الأشياء التي يمكن أن تساعدك على إجراء التغيير ؟
  • تذكر الأسباب التي تدفعك الى التغيير
  • فكر في المحاولات السابقة
  • وضع مجموعة من الأهداف محددة وقابلة للقياس ، مثل التاريخ أو قيود على استخدام العقاقير قبل التوقف
  • إزالة أي شيء يمكن أن يذكرك بالاستهلاك
  • أخبر أصدقائك وعائلتك عن التوقف للاستهلاك واطلب دعمهم


استكشف خياراتك



ليست هناك وصفة سحرية أو علاج واحد يعمل به للجميع. خلال الفحص ، الاطباء الذين يهتمون بك ، يختارون لك أنسب الوسائل ، لا تنسى أن احتياجاتك هي تختلف عن مدمن آخر ، يجب أن يكون العلاج مع متعاطي المخدرات مصممة لمشاكلك ولكل حالة فريدة من نوعها. من المهم أن تجد البرنامج الذي يناسبك

العلاج يجب أن يتجاوز الاستهلاك. يؤثر الإدمان على حياتك كلها ، وعلاقاتك مع الآخرين ، وظيفتك ، وصحتك النفسية . نجاح العلاج يعتمد على اجاد طريقة جديدة للعيش. سوف تحتاج إلى إيجاد طرق صحية للتعامل مع المواقف المقلقة

الالتزام والرصد ضرورية. علاج المخدرات ليست عملية سهلة وسريعة. بشكل عام ، طويلة ومكثفة ، وهي أطول وأشد العلاجات التي سوف تحتاج اليها. ولكن مهما كانت مدة البرنامج العلاجي ، أسابيع أو أشهر، فمتابعة الرعاية طويلة لأجل ضرورية الشفاء التام

ومن المهم أيضا للحصول على مساعدة في حل مشاكلك الأخرى ، الطبية والاجتماعية والنفسية

أطلب الدعم



لا تحاول أن تذهب وحدك ، أيا كان العلاج أو النهج الذي تختاره ، نظام دعم قوي أمر ضروري لك

مع أفراد عائلتك التي يمكنك الاعتماد عليهم ، التشجيع والنصائح هي مفيدة لك ، ويجب أن يكون لديك أذنا صاغية

الاعتماد على الأسرة ، وجود الدعم من الأصدقاء وأفراد الأسرة ، هو أحد اعوامل القيمة والأساسية للنجاح ، بناء شبكة اجتماعية خاصة بك: إذا كانت حياتك الاجتماعية تدور حول المخدرات ، قد تحتاج إلى إجراء بعض الاتصالات الجديدة ، فمن المهم أن تنخرط في حركات جمعوية لها علاقات مع الدعوة الى الخير ، محاولة الانضمام إلى المجتمع المدني للتطوع في جمعية أو حضور المناسبات العلمية ، أو حدث (وفاة شخص الخ ..)

النظر في إيجاد المشاعر الجديدة : صيد الأسماك ، والرياضة ، والموسيقى الخ

التعلم لإدارة الإجهاد والقلق



حتى ولو قررت التوقف عن الاستهلاك ، يجب أن تعرف أن المشاكل وخاصة الصعوبات التي أدت بك الى الاستهلاك ، لازالت موجودة . كنت بدأت في استخدام العقاقير لتخدير العواطف ، لتهدئة النفس ، للاسترخاء بعد يوم سيء ، أو نسيان مشاكلك .

بعد التوقف عن الاستهلاك ، فسوف تحتاج إلى حل هذه المشاكل الأساسية ، والتعامل معها ، وقد تشعر بالوحدة والإحباط والغضب والعار ، ويظل القلق واليأس في حياتك ، ولكن عليك أن تسعي للحصول على المساعدة التي تحتاج إليها.

تخفيف الضغط دون دواء ، هناك طرق صحية لتجنب التوتر ، استخدام استراتيجيات المذكورة أعلاه للاسترخاء ، وممارسة تمارين بسيطة ، القفز على الحبل، أو المشي ممارسة الرياضة تطلق مواد كيمياوية تسمى بالاندورفينات في المخ ، وتخفف من الإجهاد والقلق وتعزز ، العاطفة .

قراءة الآيات القرآنية والأحاديث يعتبر علاج روحي بالنسبة لك ، استمتع بالهواء النقي . بمنظر أو مشهد جميل ، اليوغا والتأمل وسيلة عظيمة للتخلص من التوتر وإيجاد التوازن اللعب مع الكلب أو القط ، وتتمتع بالموسيقى المهدئة ، التنفس في رائحة طيبة وطازجة ، فكر في الاشياء الذي تذكرك بما هو أسعد بالنسبة لك ، أغمض عينيك وتخيل مكانا آمنا ، مثل شاطئ رملي ناعم . أو التفكير في ذاكرة جيدة ، مثل وقت طفولتك التي قضيتها مع الأصدقاء انظر إلى الصور العائلية ، حمام دافئ .

الامتناع عن المخدرات هو خطوة أولى مهمة ، أنها ليست سوى بداية عملية ااسترداد والشفاء . بعد وقف الاستهلاك ، الدماغ يحتاج الى وقت للتعافي وإعادة بناء الاتصالات التي غيرت سلوكك . وفي الوقت نفسه ، يمكن للرغبة في الاستهلاك أن تكون شديدة ولدا يجب أن يكون لديك جهدا كبيرا. يمكنك أن تبذل جهدا لتجنب الأصدقاء القدامى الذين كنت تستهلك معهم ، تجنب الأماكن والمواقف التي تثير الرغبة :


  • لا نقع في خطأ الخروج مع الأصدقاء القدامى الذين لا يزالون مدمنين على المخدرات. احيط نفسك مع الناس الذين يؤيدون نهجك ، وليس أولئك الذين يحاولون التسلل الى العادات المدمرة القديمة
  • تجنب الأماكن التي كنت تستهلك فيها ، فيمكن أن تؤدي بك بسهولة إلى الانتكاس
  • أوخي بالحذر مع الأدوية ، استخدامها عند الضرورة يكون عن طريق وصفة طبية وتحت استشارة طبية ، الحبوب المنومة والعقاقير المضادة للقلق تعتبر مخدرات


بناء حياة بدون مخدرات



يمكنك دعم علاج الإدمان الخاص بك وحماية نفسك من الانتكاس بالأنشطة والمصالح التي تعطي معنى لحياتك . من المهم أن تشارك في الأشياء التي تحبها ، وتشعر أنك في حاجة إليها . اعتماد حيوانات أليفة فهي تعلمك المسؤولية ورعايتها تجعلك تشعر بأنك محبوب ، ادا كانت لديك عزلة اجتماعية اخروج من المنزل وانضم إلى نادي أو مجموعة لممارسة كرة القدم ، أو الدومينو مثلا

لا تدع الانتكاس يغزو دماغك



الانتكاس هو جزء مشترك من عملية العلاج . وهو محبط بشكل طبيعي ، كما يمكن أن يكون فرصة للتعلم من أخطائك وتصحيح المسار الخاص بك في العلاج

ما هي أسباب الانتكاس ؟
أسباب كثيرة تعرضك لخطر الوقوع مرة أخرى في الأنماط القديمة ، قد تكون أسباب الانتكاس مختلفة عن كل شخص . من بين الأكثر شيوعا هي :


  • الحالات العاطفية السلبية ( مثل الغضب والحزن والصدمة أو القلق )
  • عدم الراحة الجسدية ( مثل أعراض النقص أو الألم الجسدي )
  • الحالات العاطفية الإيجابية ( يريد أن يشعر أفضل )
  • إغراءات قوية ( الرغبة الشديدة )
  • صراعات مع الآخرين ، الزوجة ، أو صديق ( كحجة )
  • الضغوطات الاجتماعية
  • الأوقات الجيدة مع الآخرين مثل اللهو مع الأصدقاء أو في حفل زفاف ، السنة الجديدة الخ


الشيء المهم هو أن نتذكر أن الانتكاس لا يعني فشل العلاج . انظر في ما تسبب في الانتكاس ، حدث ما حدث ، وماذا يمكن أن تفعله الآن وبشكل مختلف. يمكنك استخدام هذه التجربة لتعزيز التزامك.

★ نصيحتي للمدمن ★



لأن لدينا أدلة واضحة عن الأضرار التي تسببها المخدرات على الشخص ، من الناحيتين الجسدية والروحية ، و أضاررها المدمرة في عائلتك ومجتمعك ، وأنا لا أريد أن أؤكد على هذه الأضرار، بل أستدعيك يا مدمن، يا مستهلك للمخدرات، أن توخي بالحيطة والحذر و النظر في النقاط التالية:

ملايين من البشر يريدون شراء الصحة



في كل مكان ، والناس تنفق الملايين لشراء الصحة ، لكننا لم نرا أبدا أي شخص ينفق المال لشراء المرض، والناس تنفق الملايين على الأطعمة ، ونظم كافية والمعدات و الاجهزة الرياضية وآلات التدفئة في المنازل الخ ... لتكون في صحة جيدة، جسديا وبدنيا ، فينفقوا أموالهم لتحقيق الأهداف الصحية، أما أنت يا مستهلك ، فإنك تشتري المرض عن طريق إنفاق المال في المخدرات، تشتري المشاكل ،. سواء المهلوسات ، القنب الهندي ، الكوكايين ، الكراك الهيروين أو الإكستازي ، ويتم شراء هذا المرض في بعض الأحيان بتكلفة غالية ، أليس من الحماقة أن تنفق المال لشراء هذه الأمراض ؟ ثم فمن غباء الفعل عندما تكون النتيجة من هذه النفقات هو أنك لا يمكن أن تفكر بشكل صحيح وانت ماضي في الإجراءات و السلوكيات التي لم تكن تفكر فيها في سياق المنطق العادي. أحسب الخسائر.

ثروات لشراء الاحترام



من ناحية أخرى ، كم عدد الأشخاص الذين ينفقون ثروات في المحاكم لشراء احترامهم ، وأنهم يشعرون أنهم فقدوا كل ما لديهم بسبب تهمة ، مثل هؤلاء الناس فخورون و سعداء عندما يتم إعطاء الحكم لصالحهم و تثبت في الواقع براءتهم ، قد شوهت صورتهم الجيدة وأنشئت لديهم صورة جديدة سيئة بسبب تلك التهمة .

أيضا، عندما يبدأ الشخص في طلب تعويض من محكمة ما، وتكون بعدها محاكمة ناجحة ، وقال انه حصل على مبلغ من المال يمثل قيمة وكرامة اسمه وشخصيته ، كل هذه المشاكل لماذا ؟ لتجديد الاحترام والكرامة. أناس ينفقون الملايين من الأموال من أجل ماذا ؟ للحصول على اسم ، على الحصول للاحترام والشرف. وبالتالي ، ما إذا كان مبررا أم لا، ينفق المال "لشراء" الاحترام والشرف.

الاحترام:



ماذا يفعل المدمن؟ ينفق أمواله لشراء الازدراء وعدم الاحترام، عدم الثقة، العار والذل والخزي . من يحترم المدمن ؟ من يعطي ابنته في الزواج لمدمن ؟ كم عدد من الأزواج تم كسره وكم عدد من الصداقات تم كسرها عند المدمنين ؟ بسبب سوء المعاملة ، أصبحوا انعدام الثقة في المنزل ... والدك يخفي عليك أمواله ، وأمك تخفي مجوهراتها بسبب الخوف من أن ابنها يفعل أي شيء لإطعام إدمانه للمخدرات. انها لن تعد تثق فيك وفي عملك ... لم يثق فيك أحد في العمل وسوف يكون حذرا وعلى الدوام . هل هذه حياة محترمة ؟

الصدمة


ماذا عن الصدمات النفسية بالنسبة للأطفال الصغار والأبرياء ؟ يجب أن تعرف أن طفلك يواجه نوع من الخجل تجاه اصدقائه، بسبب أب مدمن أو لديه عادات للاستهلاك . ماذا عن الأثر السلبي لهذا الميل الشر على تعليم هؤلاء الأطفال؟ ماذا لو اتبعوا نفس الاتجاه واتخاذ نفس العادة وتؤدي بهم الى نفس الحياة البائسة والسيئة ؟ ماذا عن الندبة والجرح الذي سوف يلاحقك لبقية حياتك ؟ ما هي العواقب لإهدار المال ؟ الصديق هو الشخص الذي يشعر بالقلق إزاء رفاهية وصحة الآخرين. العدو هو الذي يريد تدمير حياة وصحة وثروة واحترام وأحلام الآخرين. هل "الصديق" الذي يشجعك في تناول المخدرات أو يعطيك اياها، انه يمكن ان يسمى بصديق ؟ لا، هو عدوك. انه يشجعك على تدمير سعادتك ، وزواجك، وعائلتك، واحترامك، ومالك وثروتك ... حياتك

 






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education1.jordanforum.net
 
علاج الادمان على المخدرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية  :: المنتديات العامة :: المنتديات الصحية والسلامة العامة :: منتدى مكافحة المخدرات والتدخين-
انتقل الى: