منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية
كل شي يرحب بك..أهلاً وسهلاً...كل شي يتبسم ويتوهج فرحا بقدومك..كل شي ينمق عبارات الترحيب
ويصوغ كلمات الحب لوجودك..كل شي ينتظر مشاركاتك ..وقلمك الرائع وابداعاتك..كل شي يردد حياك الله
منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية

منتديات تعليمية تربوية هادفة تابعة لمدرسة ذوقان الهنداوي الأساسية للبنين التابعة لمديرية التربية والتعليم منطقة لواء الجامعة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب التصنيفات العملية والوظيفية لتكاليف التدريب:
الخميس نوفمبر 23, 2017 3:30 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» كم يجب ان ينفق علي التدريب بالمؤسسات والجهات ؟
الأربعاء نوفمبر 22, 2017 10:42 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب التدريب بالواقع الافتراضي
الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:28 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب ملامح الموجة الرابعة للتدريب (2)
الإثنين نوفمبر 20, 2017 4:10 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – من كتاب المعايير الدولية للتدريب
الإثنين نوفمبر 20, 2017 8:58 am من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الرياضة تحد من انتشار الخلايا السرطانية بجسم الإنسان
السبت نوفمبر 11, 2017 1:15 pm من طرف Admin

» دراسة بريطانية حديثة : السجائر تؤثر على العقل وتسبب السكتات الدماغية
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 4:40 pm من طرف Admin

» تجربة المعهد الدولي لمعايير التدريب الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الإثنين نوفمبر 06, 2017 2:09 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المتدربين من الجيل Z ؟ الدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأحد نوفمبر 05, 2017 2:19 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
أفضل الأعضاء الموسومين

شاطر | 
 

 ماهية الإدمان والنظريات المفسرة له

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2447
تاريخ التسجيل : 23/09/2015
الموقع : المنتديات التعليمية التربوية

مُساهمةموضوع: ماهية الإدمان والنظريات المفسرة له   السبت مايو 21, 2016 9:28 am

ماهية الإدمان والنظريات المفسرة له

1- ماهية الإدمان



[b]يعرف الإدمان بأنه تغيير في وظيفة الجهاز العصبي المركزي بحيث لا يمكن أن يؤدي وظيفته بشكل عادي بدون تناول عقاقير معينة اعتاد الفرد تناولها[/b]
ويعرف الإدمان أيضاً بأنه ليس مجرد الاعتياد على تناول المخدرات فحسب بل إنه يمثل سلوكاً اجتماعياً يمارسه الفرد في البداية، إما برغبته وإرادته، وإما نتيجةً لضغوط اجتماعية واقتصادية ونفسية تدفعه إلى التعاطي، ومع استمراره في ممارسة هذا السلوك بصفة منتظمة يصبح غير قادر على الاستغناء عن المواد التي يتعاطاها، ومن ثم يفقد رغبته وإرادته وقدرته على العمل والإنتاج. وقد عرفت المنظمة العالمية للصحة : OMS في كتيب أصدرته عام 1973، الإدمان بأنه حالة نفسية وأحياناً عضوية تنتج عن تفاعل الكائن الحي مع العقار، ومن خصائصها استجابة وأنماط سلوك مختلفة، تشمل دائماً الرغبة الملحة في تعاطي العقار بصورة متصلة، أو بين الفينة والأخرى، للشعور بالإثارة النفسية، أو لتجنب الآثار المزعجة الناجمة عن عدم توفره، وقد يدمن المتعاطي على أكثر من مادة واحدة في الوقت عينه، ومن أهم خصائص الإدمان هي:

  • ‌أ- الرغبة الملحة في الاستمرار بتعاطي عقار ما، أو مجموعة عقاقير أياً كانت الوسيلة، ومهما كان الثمن.
  • ‌ب- زيادة الجرعة بصورة تصاعدية نظراً لتعود الجسم على العقار وعدم اكتفائه بالجرعة السابقة، غير أن بعض المدمنين يظلون محافظين على جرعةٍ ثابتة.
  • ‌ج- حصول الحاجة النفسية، وأحيناً العضوية لتناول العقار. تبعية نفسية و أحيانا جسدية
  • ‌د- ظهور أعراض نفسية وجسدية مميزة لكل عقار في حالة تناوله، كما في حالة الانقطاع عنه فجأةً.
  • ‌ه- حدوث آثار اجتماعية ضارة سواء بالنسبة للفرد المدمن، أو البيئة التي يعيش فيها، وغالباً في المجتمع ككل.

إن الإدمان على تناول المخدرات ظاهرة انتشرت على مر الزمن والعصور، وفي العديد من المجتمعات البشرية على اختلاف أنظمتها السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، حتى أصبحت مشكلة ذات تأثيرات متعددة، لم تقتصر المباشرة منها وغير المباشرة في وقتنا الراهن على الفرد (متناولها) فحسب، بل امتد تأثيرها إلى المجتمع.

2- التفسيرات النظرية لظاهرة الإدمان

نظراً لأهمية هذه الظاهرة وتعقدها من حيث الأسباب المؤدية إليها، أو من حيث الآثار المترتبة عليها، فقد تعددت نتيجة لذلك وجهات النظر حول هذا الموضوع، وتعددت آراء العلماء والهيئات الحكومية الرسمية والمنظمات غير الرسمية، المهتمة بدراسة هذه الظاهرة. وظهرت مجموعة من التفسيرات النظرية لظاهرة الإدمان يمكن إيجازها بالآتي.

أ‌- التفسير البيولوجي

يرى أصحاب هذا الاتجاه أن الإدمان ما هو إلا مرض وراثي ذو أساس جيني، وتوصلوا إلى تلك النتائج من خلال الدراسات التي تمت على التوائم المتماثلة والمتشابهة، ودراسة أبناء الكحوليين والمدمنين، ورغم النتائج، إلا أن الدراسات التي أجريت على أطفال اسر المدمنين في كل من شمال أمريكا وغرب أوروبا، قد أوضحت أن الأطفال الذين ينتمون إلى آباء مدمنين للكحوليات يشيع بينهم الإدمان، حيث أن الأبناء الذين ينحدرون من آباء مدمنين للكحوليات يزيد معدل الانتشار بينهم على نحو أربعة أمثال معدل الأبناء الذين ينحدرون من آباء غير مدمنين.
وتنهض التفسيرات البيولوجية للتعاطي والإدمان، على أساس أن مخ الإنسان يحتوي على مواد كيميائية تقوم بنقل الإشارات من خلية إلى خلية أخرى.
وتعدُّ التفسيرات البيولوجية هي الخطوة المكملة للبحوث التي أجريت في مجال وراثة السلوك الإدماني، فالتغيرات البيولوجية قد نهضت لتوضيح الكيفية التي تتم بها هذه الوراثة.
وانطلاقاً من هذه الفكرة فقد فسرت نظرية المستقبلات الساكنة، وهي إحدى النظريات البيولوجية المفسرة لظاهرة الإدمان، حيث يعتقد أصحاب هذه النظرية بوجود نوعين من المستقبلات في الخلايا العصبية، النوع الأول هو الذي يقوم بعمله ويتفاعل مع العقار المخدر المستعمل، والنوع الثاني، ساكن لا يتفاعل، وعندما يستمر المرء في تعاطي العقار المخدر، فإن المستقبلات الساكنة تنشط وتصبح من النوع الأول المستقبل، مما يسبب حاجة ملحة لتناول كميات متزايدة من العقار المخدر، وهذا ما يسمى بظاهرة التحمل، ومن ناحية أخرى إذا امتنع المرء عن تناول العقار الذي أدمن عليه، فإن ذلك يسبب نشاطاً ملموساً في المستقبلات الزائدة المنشطة الموجودة في الخلية العصبية، والتي كانت ساكنة، فتحدث ظواهر وأعراض الامتناع، التي تتباين شدتها حسب العقار المستعمل؛ وتستمر تلك الأعراض عادة حتى تعود المستقبلات التي نشطت بسبب تناول العقار المخدر إلى وضعية السكون الطبيعية.
إذن فالتفسيرات البيولوجية تؤكد على أن التكوين البيولوجي للفرد هو المحدد الرئيسي لسلوكه. هذا السلوك الذي يتأثر بعاملي الوراثة والبيئة المحيطة بالفرد التي تولد لديه الاستعداد لتعاطي المواد المخدرة والإدمان عليها.

ب‌- التفسير النفسي لظاهرة الإدمان

يفسر أصحاب هذه النظرية الإدمان على تعاطي المخدرات بأنه يرتبط باضطراب في الشخصية دون أن يكون هذا الاضطراب مصحوباً بأية أعراض مرضية عقلية، ويتمثل الإدمان بهذه الصورة في المبالغة في تعاطي المخدر حتى يبطل فعل مراكز الكف في الجهاز العصبي المركزي، فيقوم الفرد بعمل أشياء وأمور غير مقبولة، من قبل القيم والتقاليد الاجتماعية، ولا تتفق هذه الأعمال، ولا تتناسب مع طبيعة الموقف الموجود فيه الفرد، إذ تتسم بالغرابة والشذوذ، وإذا وصل الفرد إلى حالة الاعتياد أو الاعتماد الفسيولوجي في تعاطي المخدر، فإن هذه الظاهرة بلا شك ترجع لاضطراب في شخصية الفرد.
فتعاطي المخدرات والإدمان عليها وفق هذه النظرية هو نتيجة إحباط لا يقوى الراشد على مواجهة آثاره النفسية بحل واقعي مناسب، سواء أكان ذلك نتيجة لضخامة الإحباط، أو لاستعداد نشوئي قوامه عدم القدرة على احتمال الإحباط، والأغلب أن يكون ذلك مزيجاً من العاملين معاً، فتؤدي نتائج الإحباط الصدمي للنفس إلى توتر يؤدي إلى النكوص، وظهور أنماط من السلوك تميز مراحل الطفولة خلاصاً من الموقف المحبط، ولذا فإن التعاطي أو الإدمان ما هو إلا عملية هروبية، تعني تدمير جانب من جوانب الموضوعات، وجانب من المشاعر، ومن الأنا الذي يخبيء هذه المشاعر، أي تزوير الواقع النفسي وإنكاره.
ويرى المحللين النفسيين، أن الإدمان ما هو إلا نكوص لمرحلة الطفولة، ومبدأ اللذة، والنظريات التحليلية المعاصرة تعتمد على نظرية العلاقات، والتي تفسر الإدمان كاستجابة لاحقة لقصور في بناء ألذات ووكميكانيزم تكيفي، وبهذا فهو يعتبر محاولة من قبل الفرد للقضاء على القصور في الشخصية منذ الطفولة، والتفاعلات المضطربة مع الوالدين من المراحل الأولى من الحياة، كما تفترض نظرية التحليل النفسي أن التعاطي والإدمان ما هو إلا محاولة ذاتية لتطبيب الذات وهي أحد التيارات السيكوديناميكية الحديثة، ويعد وهو رائد هذا الاتجاه، الإدمان بالنسبة له ليس مجرد الهروب من المشاكل، أو الرغبة في الإحساس بالنشاط أو تدمير الذات، فالإدمان في هذه الحالة هو نوع من التطبيب الذاتي للتخلص من المشاكل النفسية، والآلام الانفعالية. وعلى الرغم من هذه الجهود من العلاج الذاتي، إلا أنها محكوم عليها بالفشل لما لها من المشاكل والتعقيدات والأنماط الغير ثابتة من التعاطي.
ويفسر إدمان الكحول والمواد المخدرة وفق نظرية التحليل النفسي، أن المدمن في مرحلة الطفولة يستمر فترة طويلة في المراحل الفموية، ويكون في حاجة الآخرين، واتكالياً قليل القدرة على تحمل الألم والتوتر النفسي، وتثبت لديه هذه السمات، بحيث يعتمد على السلوك المتمركز حول الفم من قبيل الأكل والشرب والتدخين، بالإضافة إلى اتسام المدمن بفزع لا يوصف حين يحرم من شرب الكحول أو المخدرات، ويتمتع وهو رضيع عندما يشعر بالجوع للحليب الذي يدخل فمه لتغذيته وتهدئة روعه، ولذلك عندما يصل إلى الرشد يحتاج إلى وسائل تضفي على نفسه ذات الصفات. ويكون الكحول أقرب السوائل، وتناول الكحول هروب مؤقت، ويرفع في ذات الوقت من تقدير المدمن لذاته.
ويحدد (سعد المغربي) بعض السمات الشائعة لأغلب مدمني المخدرات في أنهم متمركزون حول الذات نرجسيون، مهتمون فقط بإشباع حاجاتهم الأولية، وهو شكل طفلي من أشكال السلوك الذي يقبل عليه الأطفال فقط دون الكبار، فهم لا يقبلون على الأدوار الناجحة في الحياة ولذلك تراهم فاشلون، ضعاف في ممارسة أدوارهم كأزواج وآباء، بل وتجدهم غالباً شركاء وضعفاء في الناحية الجنسية، لأن النمو الجنسي لديهم مضطرب ومتأخر، ونادراً يقيمون علاقات جنسية مميزه.

ج- التفسير الاجتماعي لظاهرة الإدمان

تنطلق التفسيرات الاجتماعية لهذه الظاهرة من كون تعاطي العقاقير يعدّ سلوكاً منحرفاً، وهو عدم مسايرة المعايير الاجتماعية، وترى معظم الدراسات التي حاولت تفسير تعاطي العقاقير بتحليل المشاكل الاجتماعية، والخاصة بعدم التوافق الاجتماعي، أي أن الأفراد يرفضون معايير الجماعة الكبرى، وغالباً ما يحاولون تكوين جماعات فرعية تضم رفاقهم في تعاطي العقاقير، أو أي صورة من صور الانحرافات الأخرى، وحينما تتكون هذه الجماعات ويحقق الفرد فيها إشباعاً لحاجاته الاجتماعية، يصبح من العسير استعادة تكامله في المجتمع الأكبر.
لقد تعددت وجهات النظر الاجتماعية والتفسيرات التي تناولت بالتحليل هذه الظاهرة، فلاتجاه الوظيفي حاول في تفسيره لمشكلة تعاطي المخدرات والإدمان عليها التركيز على إبراز ما قد يصيب البناء الاجتماعي من اضطرابات وتناقضات، وما يمارسه من ضغوط على أفراده، تدفعهم في نهاية الأمر إلى اللجوء لتعاطي المخدرات، وأن تتباين دوافعهم لذلك، وفي هذه الحالة يمارس تعاطي المخدرات دوراً وظيفياً في المجتمع.
ويرى الوظيفيون أيضاً أن التفكك الاجتماعي يعد أحد الأسباب الرئيسية لتعاطي المخدرات، أي أنه عندما تفقد مؤسسات المجتمع سيطرتها على أفرادها خلال فترات التغير السريع، ينتشر تعاطي المخدرات، وهنا يصبح لتعاطي المخدرات وظائف غير سويه.
في حين يرى الصراعيون أن استخدام المخدرات إنما ينتج عن المشكلات الاجتماعية التي تعدّ انعكاساً للقيم المتصارعة بين أصحاب القوة (الثروة)، وأولئك الذين يفتقرون إليها، وهو الأمر الذي يؤدي إلى زيادة حدة التناقضات الطبقية من ناحية، وغياب العدالة الاجتماعية من ناحية أخرى، ويهتم أصحاب هذا المنظور بالأسباب التي أدت إلى المشكلة وليس بمظاهرها، ويفترضون أن استخدام العقاقير لن يقل إلا إذا وجد المجتمع العادل الذي لا توجد فيه اضطهادات أو استغلال.
في حين يذهب علماء اجتماع آخرون إلى أن البنية الاجتماعية تلعب دورا مهما في الدفع باتجاه تعاطي المخدرات والإدمان عليها ، فمثلا تلعب العلاقات الأسرية دورا مهما في الدفع باتجاه تعاطي المخدرات والإدمان عليها ، ولقد أكدت العديد من الدراسات أن التفكك الأسري عادة ما يجد سببا قويا ومباشرا للانحراف ، فالأسرة المنهارة تعد احد أسباب تعاطي المخدرات، وتكشف الدراسات عن وجود علاقة قوية بين عدم استقرار العلاقات الأسرية وبين احتمال تعاطي الفرد للمخدرات ، فعندما تضطرب العلاقات بين الأبوين وقتها، فان احتمال تعاطي الابن المخدرات تصبح قوية وبصفة عامة فان هناك علاقة قوية ذات دلالة لا يمكن إغفالها بين تعاطي المخدرات بين الأبناء ، وبين انفصال الأبوين أو غياب احدهما أو كليهما سوا بسب الطلاق أو بسب الوفاة .
ويتضح من كل ما تقدم من تفسيرات أن تعاطي المخدرات يعد سلوكا مكتسبا رغم أن التفسيرات البيولوجية تأكد على أن الإدمان على المخدرات هو مرض وراثي.لكن اغلب الدراسات التي تناولت هذه الظاهرة أكدت على أهمية العوامل النفسية والاجتماعية خاصة البيئة الاجتماعية المحيطة بالفرد سواء الأسرة أو جماعة الأصدقاء قد لعبت دورا كبيرا في الدفع باتجاه التعاطي ، بالإضافة إلى الظروف التي يمر بها المجتمع والتي تؤدي إلى حالة فقدان الوازن وعدم الاستقرار الاجتماعي لما يولد ضغوط متزايدة يتعرض لها الفرد، ويجد صعوبة كبيرة في مواجهتها والتكيف معها وبالتالي سيكون تعاطي المخدرات ملاذا له كهروب من هذه المشاكل.

3- أسباب الإدمان :

الإدمان آفة تهدد مئات الملاين من الناس في شتى أنحاء العالم ، فما السر أو التأثير الذي يمكن أن يحدثه تعاطي الخمر أو التدخين أو المخدرات باختلاف أنواعها إذا نضرنا إلى الأشياء المشتركة في كل هذه المواد بغض النظر عن أن بعضها مُحرم وبعضها مُجرّم، وبعضها مسموح بتناوله مثل التبغ والتدخين، فسوف نجد أن هذه المواد بينها شيء مشترك ألا وهو أنها تطلق ترليونات من الجزيئات التي تغير من كيمياء المخ ، وتؤثر على المخ والمواصلات العصبية اللازمة، من أجل أن يظل الإنسان في حالة سلوكية ومزاجية مستقرة . وذلك مجرد دخولها إلى الدم ، كل هذه المواد تسبب في إيقاف إفراز تلك الموصلات العصبية الهامة من مخازنها داخل الجسم ، اعتمادا على ما يأخذه المدمن من الخارج مثل الدويامبين والاندورفينات وغيرها ، والحقيقة أن هناك أبحاثا كثيرة تتهم هذه المادة المسماة بالدوباميين بأنها السبب الرئيسي الذي يشعر من خلاله المدمن بالانبساط والسرور والرضا حين يتناول جرعة المخدر، وذلك من خلال عملها على مراكز مسارات المخ (reward patlz ways) وهي التسبب حالة الاعتماد الكلي التي تؤدي إلى الإدمان.
قد تكون أسباب إدمان المخدرات في بعض الأحيان أسبابا بسيطة جدا ، ولكنها غالبا ما تكون أكثر تعقيدا عند تفحصها عن قرب . فبالنسبة لبعض الأشخاص فإن العادة التي لا تضر سرعان ما تتحول إلى عادة تدميرية . و قد يتطور الإدمان لدى بعض المتعاطين عن غير قصد نتيجة للتعاطي المتكرر لعقار أو مخدر معين لأسباب طبية ، و البعض يكون لديهم قابلية للميول الإدمانية ، في حين تحدث بعض حالات الإدمان لأسباب عمدية .
و قد يمثل ضغط الأقران عاملا هاما يؤدي إلى الإدمان . فالعديد من العقاقير و المخدرات يتم تعاطيها أول مرة مجاملة للأقران ، وإذا ارتبط الشخص بصفة متكررة بأشخاص متعاطين للعقاقير بانتظام فإنه قد يشعر بالضغط للتكيف معهم . و قد يكون ذلك تدميريا بصورة خاصة عندما يتعلق الأمر بما يطلق عليه عقاقير بوابة الدخول إلى عالم الإدمان و التي يجد فيها المتعاطون طرقا جديدة أكثر خطورة عادة للحصول على النشوة وتبادلها بينهم وبين بعضهم البعض . وفي بعض الأحيان قد يدفع التجار بعقاقير أقوى مما يزيد من احتمالية الإدمان ومن ثم زيادة أرباحهم . و قد يتأثر المتعاطون أيضا بالبريق الزائف الذي يحدثه التعاطي بشكل جماعي .
وتحدث بعض حالات إدمان المخدرات نتيجة لاعتماد الأشخاص على عقار معين تتميز به مواقف اجتماعية معينة . فربما يرغبون في زيادة شعورهم بالثقة بالنفس أو تحسين إدراكهم للموقف الاجتماعي . و قد تؤدي التجربة السارة بشكل خاص لعقار معين إلى تكرار تعاطيه في مواقف مشابهة ، وعلى مدار الوقت يشعر المتعاطون بأنهم لا يمكنهم التعامل مع هذه المواقف بدون التعاطي .
و قد يحدث التعاطي في بعض الأحيان كرد فعل لضغوط الحياة اليومية . فهناك بعض الأحداث مثل الاكتئاب و الطلاق و المرض و الوفاة وغيرها من الأحداث و العوامل التي قد تدفع الشخص إلى محاولة التعامل مع المشاعر السلبية من خلال تعاطي العقاقير و المخدرات . وتكمن المشكلة في مثل هذه الحالات في أن العقاقير سوف تتعامل فقط مع الأعراض وليس الأسباب الكامنة وراء الضغوط أو الحزن .
وكثيرا ما تكون هذه القضايا شديدة التعقيد ويصعب التعامل معها . ولكن تعاطي المخدرات قد يكون مجرد حل مؤقت حيث أن محاولة الهروب من المشكلات بالتعاطي لن يحل هذه المشكلات أبدا . وفي أحيان كثيرة ينتج عن ذلك وقوع المتعاطي في دائرة سلبية حيث يشعر بأنه يحتاج إلى العقاقير و المخدرات لمجرد قضاء يومه . و قد يكون الإدمان مكلفا جدا أيضا وعندما ينفد المال يصبح الشغل الشاغل للمدمن توفير المال للجرعة التالية لدرجة أنه يلجأ في بعض الأحيان إلى السلوك العدائي الاجتماعي و الجريمة .
وفي أحيان كثيرة يكون مجرد الشعور بالنشوة التي تسببها المخدرات هو السبب الكامن وراء التعاطي المتكرر للمخدر . فالتجربة السارة مع العقار سوف ينتج عنها رغبة المتعاطي في تكرارها الأمر الذي إذا استمر بشكل منتظم قإنه قد يتحول إلى عادة تدميرية . وبينما يطور الجسم تحملا لآثار العقار ، فإنه بمرور الوقت يحتاج إلى تعاطي جرعات أعلى لتحقيق نفس النشوة و الشعور السار . وفي بعض الأحيان فإن سهولة ووفرة المخدرات في أماكن معينة مثل النوادي الليلية أو الحفلات الموسيقية الصاخبة يمكن أن يكون عاملا مساهما في التعاطي و الإدمان ، وهذا يرتبط في أحيان كثيرة بضغوط الأقران .
وفي بعض الأحيان قد يتطور الإدمان بشكل غير مقصود أو غير متعمد . فيمكن للتعاطي المتكرر للأدوية الطبية التي تستخدم بشكل مشروع لتسكين الألم على مدار فترة زمنية أن يتحول إلى عادة وإدمان في نهاية المطاف . و قد يستمتع المتعاطي أيضا بالآثار الجانبية للعقار ويحرص على تعاطيه بشكل ترويحي حتى بعد تلاشي السبب الرئيسي الذي كان يأخذ العقار له .
وبعض الأشخاص لديهم ميلا للإدمان ، في حين أن البعض الآخر ربما يكونوا قد تعرضوا لعقاقير معينة مثل الكحول أو السجائر من قبل الآباء أو الأمهات لينتهي بهم الأمر إلى تقليد سلوكياتهم . وتعتبر الشخصية أيضا على قدر كبير من الأهمية ، حيث يرغب الأشخاص الذين يفتقدون الثقة بأنفسهم على سبيل المثال في أن يبدون أكثر لطفا في المواقف الاجتماعية ، في حين يرغب الأشخاص الذين يعانون من القلق في التعاطي للاسترخاء . و قد يؤدي الفضول لدى بعض الأشخاص إلى تجربة العقاقير و المخدرات ليكون مصيرهم إلى الإدمان .
فالأمر الذي يبدأ بمجرد عادة برئية قد يتطور في النهية إلى إدمان خطير دون أن يدرك المتعاطي ذلك . فقد تبدو العقاقير مثل مسكنات الألم أو الكميات الصغيرة من الخمور غير ضارة نسبيا في البداية وبالأخص عندما لا يكون لها تأثير كبير على الصحة على المدى القريب . ولكن التعاطي المتكرر للعقار وبالأخص بالنسبة للأشخاص ذوي الشخصيات الإدمانية قد يكون ضارا ومدمرا جدا على المدى البعيد .
وعلى الرغم من خطورة ظاهرة الإدمان على المخدرات ، الا أنه لم يتم التوصل إلى أسباب محددة تدفع بالفرد إلى تعاطي المخدرات أو الإدمان عليها، فمثلا نجد (احمد عكاشة) يؤكد على أهمية العوامل البيولوجية المرتبطة بالوراثة ومعاناة الفرد من الآلام الجسمانية المزمنة مثل آلام المفاصل والآلام السرطانية ، بالإضافة إلى تأكيده على أهمية العوامل النفسية المرتبطة بالقلق والاكتئاب، وضعف تكوين الشخصية والرغبة في المغامرة ، وقابلية الشخص للاستهواء بواسطة رفقاء السوء.
وقد أكدت ذلك دراسات عديدة أجريت في هذا المجال ، فقد كشفت نتائج دراسة ( فاروق عبد السلام1976) حول بعض المتغيرات المرتبطة بالإدمان ، أن مدمني الأفيون يعانون من أضطرابات الشخصية ، ونظرتهم السلبية للمستقبل بسبب تراكم المشكلات الاجتماعية والنفسية نتيجة تعاطيهم للأفيون.
ويؤكد ذلك أيضا نتائج دراسة (جبر محمد جبر،1985) حول الدوافع النفسية والاجتماعية المؤدية لتعاطي المخدرات من وجهة نظر المتعاطين أن من أسباب التعاطي هو نسيان المشاكل والهموم والاضطربات الأسرية ، بالإضافة إلى شعور الفرد بالقلق ، وضعف علاقته بزملاء العمل ، واضطراب علاقته بالجنس الآخر هي أحد الأسباب الدافعة لتعاطي المخدرات والإدمان عليها.
وهذا ما أكدته أيضا نتائج دراسة (محمد السيد حسنين بكر 1997) حول الدوافع النفسية والاجتماعية لتعاطي المخدرات ، بأن أهم الدوافع لتعاطي المخدرات تتمثل في عدم التوجيه والمتابعة من الوالدين ، وأساليب المعاملة الوالدية القاسية التي يتعرض لها الفرد في المحيط الأسر .
بينما يؤكد البعض الآخر على أهمية العوامل الاجتماعية ، والدور الذي تلعبه في الدفع باتجاه تعاطي المخدرات ، سواء منها ما يتعلق بالفرد كم أكده(رشاد أحمد عبد اللطيف) في دراسته عن الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات ، بأن أهم العوامل الشخصية المؤدية لتعاطي المخدرات وإدمانها والتي تتمثل بالاتي
وتختلف أسباب الإدمان بصفة عامة من شخص لآخر وهذا يتوقف على عدة عوامل من بينها العوامل الجسدية و النفسية و العوامل الخارجية ، ولكن لا يوجد نوعان من الإدمان متطابقان تماما.

  • أ- عدم النضج الكامل للشخصية ، وهروبها من واقع إلى واقع أقل من خلال لذة المخدرات والرغبة في الاستقلال عن العالم الخارجي .
  • ب- اضطراب العلاقة بين الطفل والوالدين والذي يؤدي إلى عدم شعور الطفل بالأمن ، والميل إلى الحيل الهروبية.
  • ج- الإحباط الشديد الذي تعجز قدرات الشخص عن مواجهته وبالتالي يعتبر تعاطي المخدرات وسيلة للهروب من حقائق مؤلمة .
  • د- الرغبة في خفض التوتر والقلق والألم الذي يواجه الشخص .
  • ه- علاج سلبي للأزمات النفسية المصاحبة لمرحلة المراهقة.

أو ما يتعلق بالدور الذي تلعبه الأسرة في وقع الفرد باتجاه تعاطي المخدرات ، وذلك لأن عملية التنشئة الاجتماعية بالنسبة لعلماء التربية والعلوم الاجتماعية تعد عنصرا فعالا في التأثير المباشر وغير المباشر على شخصية الفرد واتجاهاته المختلفة داخل البناء الاجتماعي ، وتشمل عملية التنشئة الاجتماعية إكساب الطفل والمراهقين القيم والمعايير الاجتماعية ، فلسفة الحياة بالإضافة إلى تنمية المهارات المتعلقة بالصحة النفسية والتوقف الشخصي والاجتماعي والتي يجعل الفرد يشعر بأهميته وثقة في نفسه
وللأسرة تأثيرا كبيرا على تكوين شخصية الحدث وظيفيا وديناميا، من خلال عملية التنشئة الاجتماعية التي تلعب دورا مهما في التأثير المباشر وغير المباشر شخصية الحدث واتجاهاته المختلفة في المجتمع من خلال أساليب المعاملة الوالدية التي يمارسها الآباء تجاه أبنائهم ، والتي تلعب دورا كبيرا في تحديد اتجاهاتهم وميولهم الايجابية ، أو قد يكون عاملا مهما في انحرافهم ، من خلال أساليب المعاملة الوالدية والتربية الخاصة ، التي تقوم على الحب الزائد والقسوة ، أو التسامح ، التي لها أثارها الخطيرة على نمو شخصية الحدث وعلى تكوينه النفسي والاجتماعي ، ومدى قابليته على التفاعل مع الآخرين في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه ومن العوامل الاسرية التي تساعد على تعاطي المخدرات هي

  • 1- انشغال الوالدين المستمر بالكسب المادي أو لتحقيق نجاح شخص يحرم الأطفال من التوجيه السليم.
  • 2- ضعف الوازع الخلقي لدى الوالدين
  • 3- كثرة المشكلات العائلية مما يجعل الجو الأسري مملوء بالاضطرابات في حين يرى البعض الآخر أن جماعة الأصدقاء أو رفاقهم السوء لهم دورا كبيرا في دفع الفرد لتعاطي المخدرات ، لما يلعبه من دور هام في تشكيل سلوك الفرد لأن انتماء الفرد للجماعة يعني إكسابه قيما وتعبير أو أنماط سلوكية جديدة ، وتتضح الخطورة فيما إذا كانت الجماعة تحمل قيما اجتماعية مضادة للمجتمع ، فرفاق السوء من جماعات الأصدقاء يشكلون أحد المتغيرات المرتبطة بانتشار ظاهرة تعاطي المخدرات ورفاق السوء ، بصرف النظر عن نسبية هذه العلاقة ، ودرجة تأثيرها من حالة لأخرى ، وعادة ما يكتسب الفرد خبرة التعاطي من أصدقائه ، كم أنه في الغالب ما يحصل على المخدرات لأول مرة منهم وهذا ما أكدته معظم نتائج الدراسات التي أهتمت بظاهرة الإدمان على المخدرات ، فقد كشفت نتائج دراسة(عايد علي الحميدان 1988 ) حول تعاطي المخدرات في المجتمع الكويتي، بأن أهم سببين لتعاطي المخدرات هما: رفاق السوء واضطرابات الشخصية ، وأيدت ذلك أيضا نتائج دراسة (ايمان محمد صبري 1990) حول الإدمان لدى الشباب ، أهمية جماعة الأصدقاء في الدفع باتجاه تعاطي المخدرات ، حيث أكدت النتائج بأن جماعة الأصدقاء يلعبون دورا مهما في دفع الفرد إلى تعاطي المخدرات بالإضافة إلى الأساليب التربوية السلبية السائدة ، والتي تؤدي إلى تنشئة اجتماعية غير سوية تدفع الفرد إلى تعاطي المخدرات.

وأكدت ذلك أيضا نتائج دراسة (عادل عمار) حول المخدرات بأن من أهم الأسباب المؤدية لتعاطي المخدرات والإدمان عليها هم رفقاء وأصدقاء السوء
ويرجع البعض الآخر تعاطي المخدرات للمدرسة وذلك للدور المهم الذي تلعبه في اتجاهين : الأول ممكن أن تكون المدرسة وسيلة مهمة لمحاربة هذه الظاهرة والحد من انتشارها. وثانيا: ممكن أن تكون عاملا مساعدا في دفع الفرد لتعاطي المخدرات على اعتباره أن المدرسة هي البيئة الثانية للطفل ، وفيها يقضي جزءا كبيرا من حياته ، يتلقى فيها صفوف التربية وألوان من العلم والمعرفة ، فهي عامل جوهري في تكوين شخصية الفرد ، وتقرير اتجاهاته وسلوكه وعلاقاته بالمجتمع الأكبر
في حين يرى آخرون أن المجتمع بمؤسساته المختلفة يلعب دورا مهما في الدفع باتجاه التعاطي، أو الحد منها ومكافحتها فإذا كانت الأسرة هي البيئة الاجتماعية الأولى التي يعيش فيها الإنسان منذ صغره ، فان مختلف الجماعات التي ينتمي إليها الفرد تشكل البيئة الاجتماعية الثانية التي يحيا فيها الإنسان ، وقد تدعم هذه الجماعات ما تبنيه الأسرة ، وقد تهدمه وتعطل تأثيره وقد تعوض الجماعة الفرد عن مشاعر الحرمان العاطفي وعدم التقبل ، أو اقتصاد الشعور بالأمن . ومن أهم أسباب تعاطي المخدرات والتي تعود للمجتمع هي

  • - توفر مواد الإدمان عن طريق المهربين والمروجين ، ويعتبر هذا العامل من أهم العوامل التي تعود للمجتمع ، والتي تجعل تعاطي المخدرات سهلا وميسرا بالنسبة للشباب
  • - وجود بعض أماكن اللهو في بعض المجتمعات وفي بعض الدول التي تعتمد أساسا على وجود المواد المخدرة والمسكرة من أجل ابتزاز أموال روادها.
  • - العمالة الأجنبية التي تتطلبها عمليات التنمية في بعض الدول ، وما تحملها معه من بعض القيم والعادات وأنماط السلوك
  • - الانفتاح الاقتصادي وما تترتب عليه من قيام البعض بالاتجار، وتهريب المخدرات بطرق غير مشروعة لكونها تحقق لهم أرباحا كبيرة وبأقل مجهود.
  • - قلة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام المختلفة ، واعتمادها في بعض الأحيان على الإعلام الغربية، وما عليه من قيم متضاربة مع القيم الإسلامية.
  • - التساهل في استخدام العقاقير وتركها دون رقابة
  • - غياب رسالة المدرسة ، ويقع ذلك على عاتق المربيين والمسؤولين عن وضع المناهج التعليمية ، والتي يجب أن تتضمن أهداف واضحة ، تجعل الفائدة منها جيدة من حيث توضيح ما ينبغي إتباعه من فضائل ، وما يجب تجنبه من خبائث ورذائل .

4- العوامل المؤثرة في ظاهرة الإدمان:

أ- عوامل الخطر والتعرض:


  • 1. عامل ذو صلة بالمادة: متوفرة وغير مكلفة وغير غالية، وحسب النوعية، هناك نوع من المخدرات تعطينا تبعية في وقت قصير جدا: مرتين أو ثلاث من الإستهلاك، واخرى تتطلب بعض الوقت.
  • 2. العوامل الفردية لها صلة بالشخص عوامل وراثية و بيولوجية:

    • التسرع التهيج والعدوانية Impulsivité Irritabilité Agressivité
    • اللامسؤولية الثابتة،
    • وعدم الندم وانتقاد تصرفاته، وعدم استقرار العلاقات مع الآخرين،
    • ومشاعر مزمنة بالفراغ وحساسية مبالغ فيها إلى الاستياء ، البحث عن الاحاسيس، ومشاعر عدم الراحة
    • أو الخوف من العجز وعدم القدرة على تحمل المسؤولية، طفل معارض.


  • 3. العوامل البيئية:

    • ا: صلة بالمجتمع: إستهلاك عام وكثير، مادة متوفرة وغير مكلفة، المضايقة المعنوية في اماكن العمل، رفقاء السوء الخ...
    • ب: صلة بالعائلة: غياب الاب، أب بارد وغير ملتزم ، العلاقات العنيفة، والصراعات، أفراد في العائلة يستهلكون، أحداث مؤلمة الوفاة ، والانفصال أو الطلاق، والاعتداء الجنسي، وزنا المحارم، الضياع المدرسي.



القلق و الضغط النفسي عامل تعرض

ب- عوامل الحماية:

مستوى عال من الذكاء، القدرة على حل المشاكل، المهارات والقدرات الإجتماعية، احترام الذات Estime de soi الدعم الأسري ، والمهارات والقدرة في المدرسة، الوازع الاخلاقي والتربوي.

5- مسار المدمن:


  • 1. مرحلة المتعة: شهر العسلStade du plaisir: Lune de miel
  • 2. إدارة النقص Gestion du manque
  • 3. مرحلة الضياع Stade de la galère et de la perte

شكرا لي د. صالح سمير الدليمي
أستاذ مشارك
قسم علم الاجتماع/ كلية الآداب والعلوم/ صيراته
جامعة الجبل الغربي بالزاويه
- ليبيا -

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education1.jordanforum.net
 
ماهية الإدمان والنظريات المفسرة له
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية  :: المنتديات العامة :: المنتديات الصحية والسلامة العامة :: منتدى مكافحة المخدرات والتدخين-
انتقل الى: