منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية
كل شي يرحب بك..أهلاً وسهلاً...كل شي يتبسم ويتوهج فرحا بقدومك..كل شي ينمق عبارات الترحيب
ويصوغ كلمات الحب لوجودك..كل شي ينتظر مشاركاتك ..وقلمك الرائع وابداعاتك..كل شي يردد حياك الله
منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية

منتديات تعليمية تربوية هادفة تابعة لمدرسة ذوقان الهنداوي الأساسية للبنين التابعة لمديرية التربية والتعليم منطقة لواء الجامعة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  دكتور صلاح لطفي آل هارون - المعايير الدولية للمدرب
أمس في 2:36 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» المنتدي العربي لمعايير التدريب (2) للدكتور صلاح لطفي آل هارون
الأربعاء فبراير 14, 2018 3:53 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الباحث القراني والباحث الحديثي والباحث العلمي بين يديك
الثلاثاء فبراير 13, 2018 7:05 pm من طرف Admin

» المنتدي العربي لمعايير التدريب للدكتور صلاح لطفي آل هارون
الثلاثاء فبراير 13, 2018 3:20 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» لماذا تسعي مؤسسات ومراكز التدريب للحصول على تلك الشهادة؟
الأربعاء يناير 31, 2018 1:37 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – المواصفة ISO 29993 -2017 لمقدمي خدمات التعلم
الأربعاء يناير 24, 2018 2:16 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

»  البنود الخاصة بالمواصفة 29990 (لمؤسسات التدريب فقط)
الثلاثاء يناير 23, 2018 2:24 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» الدكتور صلاح لطفي آل هارون – المواصفة ISO 29993 -2017 لمقدمي خدمات التعلم
الأحد يناير 21, 2018 6:31 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

» دكتور صلاح لطفي آل هارون -وثائق بناء نظم الجودة التدريبية بإدارات التدريب
الخميس يناير 18, 2018 3:30 pm من طرف ن للتدريب الالكترونى

فبراير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    
اليوميةاليومية
أفضل الأعضاء الموسومين

شاطر | 
 

  طرق تعليم الاطفال في اليابان وسر تفوق المدارس اليابانية الابتدائية عن مثيلاتها لدينا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2451
تاريخ التسجيل : 23/09/2015
الموقع : المنتديات التعليمية التربوية

مُساهمةموضوع: طرق تعليم الاطفال في اليابان وسر تفوق المدارس اليابانية الابتدائية عن مثيلاتها لدينا   الأحد أغسطس 21, 2016 2:01 pm

طرق تعليم الاطفال في اليابان 
         و سر تفوق المدارس اليابانية الابتدائية عن مثيلاتها لدينا
 


ليسوا مساحي أحذية
 هم مدراء شركات يابانية
يمسحون أحذية موظفيهم الجدد كنوع من رياضة كسر التعالي والغرور
   فنحن لم نذهب لليابان للتمجيد أو للتقليد  بل لنأخذ منهم كل مفيد
فهم ليسوا عباقرة ونحن أغبياء هم فقط وبكل بساطة
 يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل






فالتعليم عندهم لا يتمثل في تخريج أطفال بارعين أذكياء
بقدر ما هو الاهتمام بتخريج أطفال جيدين ومسؤولين ومنظمين.  




        يختلف التعليم في اليابان عن غيره من التعليم في بلدان العالم،
ففي اليابان يبدأ اليوم الدراسي من الساعة 8 صباحا الى الساعة 4 عصرا
فعندما يدخل الطالب الياباني في المدرسة
يقوم بخلع نعليه  العادية واستبدالها بأحذية رياضيه خاصة بالمدرسة تكون مرتبة في رفوف خشبية عند مدخل المدرسة
يقوم الطالب الياباني
بكل شيء في المدرسة من تسجيل الحضور واعلان الاخبار والنشاطات وبعد ذلك تبدأ الدروس الاعتيادية
ودائما يكون التعليم من خلال مجموعات تتألف من اربعة طلاب
ويتم تغيير المجموعات بشكل دوري ويتم تعيين قائد دوري لكل مجموعه دراسية
يتكلم باسمها وبعد الحصص الدراسية تقدم المدرسة لهم وجبة الغداء والذي يقوم بتوزيعه وتقديمه هم الطلاب بروح تعاونية جماعية
وبعد دق الجرس
تبدا حملة نظافة يوميه تستغرق نصف ساعه ينظف الطلاب كل شيء في المدرسة فالمدارس اليابانية لا تعرف عمال النظافة
ويختم اليوم الدراسي
بجلسة اعتراف يقيم الطالب نفسه ويذكر كل الاعمال التي قام بها وما هي المشاكل التي تعرض لها وتناقش المجموعة  كل هذه الاعمال
ويقوم الأساتذة
بزيارات دوريه للمنازل وهذه ضمن جداولهم الرسمية وذلك للتعرف على ظروف الطالب الاسرية
وحتى في العطلة الصيفية
يذهب الطلاب للمدرسة وفقا لبرنامج محدد ليقدموا بعض الأنشطة ويتعلم الطالب الصغير من الطالب الكبير
ويقدم له الاحترام ولهذا كان مستوى طالب ياباني في الثانية عشر من العمر يعادل مستوى طالب في الخامسة عشر
مثال على هذه المقدمة  وسر هذا التفوق

ما سر تفوق اليابان في التعليم ؟
الحكومة اليابانية جعلت محطة قطار تعمل من اجل بنت واحدة !
الحكومة اليابانية
     منذ 3 سنوات أغلقت محطة قطار Kami-Shirataki 
لأنه ليس فيها ركاب، 
ولكن بعد ذلك اكتشفوا إنه يوجد بنت تستخدم القطار هذا للذهاب لمدرستها
وإن هذا أفضل خيار عندها

فقاموا بإعادة فتح المحطة ليقوم القطار بنقل البنت هذه الى المدرسة !!


يمكنكم رؤية الفيديو


ما سر تفوق المدارس اليابانية الابتدائية عن مثيلاتها لدينا؟
إنها كلمة واحدة وهي «القيادة»،
فالأطفال يديرون شؤون فصولهم إلى حد تنظيف الحمامات الخاصة بالمدرسة. لقد آلوا على أنفسهم أن يستفيدوا من كل شيء يتعلمونه ويجعلون منه نبراساً لهم في حياتهم وسلوكهم.
لنقرأ هذه القصة ولنفكر برد الطفلة الخجولة
      دق جرس انتهاء الفسحة المدرسية، فانطلق الطلبة بمدرسة تاكيهار الابتدائية مسرعين من فناء المدرسة نحو فصولهم؛ ليعودوا في لحظات قصيرة مدججين بالمكانس والمسَّاحات وقطع القماش اللازمة للتنظيف.
وبدأ العمل على الفور في أروقة المدرسة التي ضجت بصياح الأولاد والبنات أثناء قيامهم بإخلاء المكان من مخلفات العلب الفارغة.
أما دورات المياه 
      فنظف الأولاد جدرانها البيضاء وتسابق بعضهم فيما بينهم في مسحها بقطع القماش المبللة،
وإعادة ترتيب المكان بوجه عام بعد جمع المهملات.
وحيث إن المدارس اليابانية
لا يعمل بها أي بواب أو حاجب، 
     لذا فقد أصبح على الطلبة القيام بمهام تنظيف النوافذ والأرضيات بأنفسهم.
ومن ثم يُعِدُّ الطلبة - بما فيهم أطفال الصفوف الأولى -
أدوات المسح والتنظيف ليقوموا بهذه المهمة كل يوم لمدة عشرين دقيقة.
بعد ذلك يدق جرس المدرسة مرة أخرى ليعلن أنه قد حان الوقت لما يسمى «بجلسة الاعتراف»،
فيقوم فتى طويل نحيل من طلبة الصف السادس، ممن يتولون قيادة إحدى جماعات التنظيف، بجمع أعضاء فريقه لإجراء مناقشة بخصوص عمل فترة الظهيرة، وقد دار بينهم الحوار التالي:
سأل قائد الجماعة فريقه قائلاً: «هل قمنا بعملنا على ما يرام اليوم؟
أجاب الآخرون «نعم».
فرد القائد «وهل أحسنا استخدام وقتنا تماماً؟».
أجاب الآخرون «نعم».
واختتم تساؤله قائلاً «وهل أعدنا كل الأدوات إلى أماكنها؟»
فجاءه الرد لإيجاب.
لكن هذا الجو المفعم بتهنئة الذات قطعه صوت ضمير إحدى الفتيات الخجولات وتدعى سيرا، وتبلغ من العمر أحد عشر عاماً،
حيث قالت:-
الواقع أننا لم نضع المكانس في مكانها بشكل أنيق.
وقد أومأ باقي الأطفال برؤوسهم مقرين بذنبهم، واكتست وجوههم للحظات مسحة من الكآبة بسبب هذا التقصير.
مما سبق
يتضح لنا الجانب الذي نفتقده غالباً،
ويتميز به التعليم الابتدائي في شرق آسيا.
وتشتهر المدارس الابتدائية في اليابان، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية بأنها الأفضل عالمياً
بسبب أدائها العلمي المتميز.
ومع ذلك فالشيء المهم، وخصوصًا  في اليابان،
لا يتمثل في تخريج أطفال بارعين أذكياء
بقدر ما هو الاهتمام بتخريج أطفال جيدين ومسؤولين ومنظمين.
فالبرنامج بأسره يهدف إلى تعليم الأطفال العمل معًا والتعاون على حل المشكلات، وهذا البرنامج يؤتي على وجه العموم بثماره.
المرحلة الابتدائية
يتعلم الأطفال في المرحلة الابتدائية المواد الأساسية الضرورية للحياة اليومية في المجتمع مثل اللغة اليابانية القومية والحساب والعلوم والمواد الاجتماعية والتربية البدنية والتدبير المنزلي.
وغالبًا ما يقوم مدرس واحد في هذه المرحلة بتدريس المواد الدراسية كلها ما عدا التخصصية منها إلى حد ما مثل الفنون اليدوية والموسيقى والتدبير المنزلي.
وفي المرحلة المتوسطة يتلقون تعليمهم ليكونوا مؤسسين وفاعلين في المجتمع والدولة، فيتهيؤون ليختاروا طريقهم في المستقبل حيث يتعلمون المهارات والمعارف الأساسية ليتمكنوا من إدراك واستيعاب الأعمال والوظائف المختلفة الضرورية في المجتمع،
ويكون تدريس المواد الدراسية في هذه المرحلة تبعًا للتخصص أي كل مدرس حسب مادة تخصصه.
عمال نظافة
في المدارس اليابانية 
ولا يوجد عمال نظافة 
ولذا يأخذ التلاميذ والطلاب والمعلمون على عاتقهم تنظيف المدرسة وتجميل مظهرها الداخلي والخارجي،
بل يمتد هذا النشاط إلى البيئة المحيطة بالمدرسة أيضًا وذلك بتعاون الجميع وفي أوقات منتظمة ومحددة.
ويتضح أوج هذه المسؤولية وروح الجماعة والتعاون والاعتماد على النفس عند تناول وجبة الطعام في المدرسة.
ومن الشائع في المدارس اليابانية
أن يقوم التلميذ عند نهاية اليوم الدراسي
         بكنس وتنظيف القاعات الدراسية بل وكنس ومسح الممرات بقطع قماش مبللة. بل والأكثر من ذلك غسل دورات المياه وجمع أوراق الشجر المتساقط في فناء المدرسة وكذلك القمامة إذا وجدت!. وكثيرًا ما ينضم إليهم المدرسون في أوقات معينة لإجراء نظافة عامة سواء للمدرسة أو للأماكن العامة أيضًا مثل الحدائق العامة والشواطئ في العطلة الصيفية،
         وذلك بدون الشعور بالضِعة سواء من التلاميذ أو المعلمين. 
           بالإضافة إلى ذلك يقوم الأطفال بتقديم الطعام للحيوانات أو الطيور التي تقوم المدرسة بتربيتها حيث إنه لا توجد شخصية «الحارس» أو «الفراش»
المقصف المدرسي
لا يوجد مقاصف في المدارس اليابانية، ولكن يوجد مطبخ به أستاذة تغذية وعدد من الطاهيات حيث يتناول التلاميذ وجبات مطهية طازجة تُطهى يوميًا بالمدرسة. ويقوم التلاميذ بتقسيم أنفسهم إلى مجموعات إحداها تقوم بتهيئة القاعة الدراسية لتناول الطعام، وثانية مثلاً تقوم بإحضار الطعام من المطبخ، وثالثة تقوم بتوزيع هذا الطعام على التلاميذ بعد ارتداء قبعات وأقنعة وملابس خاصة لذلك.
         وهذا بلا شك يؤكد الإحساس بالمسؤولية وروح الجماعة والاعتماد على النفس والانتماء إلى المدرسة والمجتمع، كما يوفر من ناحية أخرى ميزانية كان يُفترض أن تُرصد لهذه الخدمات.
داخل الفصل الدراسي
داخل الفصل الدراسي تتجلى هذه الروح أيضًا ليس فقط في مجموعات العمل الخاصة بالطعام والنظافة، بل في المجموعات الدراسية التي يقوم بتكوينها المدرس عندما يطلب من التلاميذ أو الطلاب الإجابة عن بعض الأسئلة أو حل مسألة مثلاً في الرياضيات أو إنجاز بعض الأعمال أو الأنشطة للفصل، وبعد المشاورات الجماعية بينهم يعلن واحد من هذه المجموعة باسمها الانتهاء من هذه المهمة.
على أن يعاد تشكيل هذه المجموعات من فترة لأخرى أو حسب ما تحتاج الضرورة من وقت لآخر حتى لا تتكون أحزاب أو تكتلات داخل الفصل. وهذا النظام لا يعوّد التلاميذ الروح الجماعية فحسب، بل القيادة التي
تتجلى أيضًا في تعيين شخصية مراقب الفصل أو رائده والذي يقوم في وقت غياب المدرس بتهيئة الفصل وتنظيمه وحل مشكلاته بما فيها مشاكل التلاميذ بين بعضهم بعضًا.
ثم أخيرًا في نهاية اليوم الدراسي
يقوم التلاميذ بعقد جلسة جماعية حيث يجتمعون ويسألون أنفسهم فيما إذا كانوا قد أتموا عملهم اليوم على أكمل وجه أم لا ؟
أم أن هناك قصورًا فيما قاموا به من أعمال ؟
أو هل كانت هناك مشاكل ما ؟
وبلا شك إن هذه الطريقة في التعليم
تستهدف روح الجماعة وتحمُّل المسؤولية والالتزام والقيادة،
كما تشكل أيضًا قوة نفسية رادعة لكبح جماح السلوكيات الاجتماعية غير اللائقة تجاه المجتمع والغير.
خطة قوس قزح الحل الياباني للإصلاح التربوي وقد قامت هذه الخطة على
استراتيجيات سبع تؤدي إلى تحسين المدارس وبالتالي سيتغير التعليم ،
من أجل تحقيق التكامل بين جميع مراحل التعليم من الروضة إلى التعليم العالي.
الاستراتيجية الأولى: تحسين الكفاءة الدراسية الأساسية للطلاب عن طريق حصص سهلة الفهم والاستيعاب.
الاستراتيجية الثانية: التشجيع على بناء شباب ياباني قادر على التواصل مع الآخر، بقلب دافئ يتعاطف مع الغير ويشارك في خدمة المجتمع والأنشطة المختلفة.
الاستراتيجية الثالثة: تحسين البيئة التعليمية بجعلها ممتعة وخالية مما يسبب القلق للطلبة، ويتم ذلك عن طريق إثراء الأنشطة
الاستراتيجية الرابعة: تحويل المدارس إلى مؤسسات تعليمية تستحق ثقة أولياء الأمور والمجتمع.
الاستراتيجية الخامسة: العمل على تهيئة معلمين على مستوى عال من المهنية من خلال إدخال نظام التعويضات والعلاوات والترقيات الخاصة بالمعلمين المتميزين
الاستراتيجية السادسة: العمل على تأسيس جامعات بمستويات عالمية من خلال تشجيع التعليم العالي والبحث العلمي
الاستراتيجية السابعة: وضع فلسفة مناسبة للقرن الجديد، وتحسين خدمات التعليم من خلال مراجعة القانون الأساسي للتعليم وتعديله ليناسب القرن الجديد، ووضع خطة شاملة لتعزيز التدابير التربوية.








منقول /نمائية ابراهيم رشيد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education1.jordanforum.net
 
طرق تعليم الاطفال في اليابان وسر تفوق المدارس اليابانية الابتدائية عن مثيلاتها لدينا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ذوقان الهنداوي التعليمية  :: المنتديات العامة :: المنتديات التعليمية :: المنتديات التعليمية للمعلم-
انتقل الى: